أدب

مسرحية القوافي - قصيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

القوافي

دكتور علي احمد باقر

(يضاء جزء من المسرح )

أحمد :أين مفتاح الباب ؟أين فتحت المفتاح ؟هاهي .

(صوت باب )

أحمد ) :في دهشة ) من أنت أخبريني من أنت ؟

القوافي :أنا سوف أخبرك بنفسي لا تخف لا تخف .

أحمد : ( في غضب )لم أقل أني خائف أخبريني من أنت ؟

القوافي :أنا أعرف لما أنت غاضب

أحمد :( في غصب) وكيف تعرفين من أنت أخبريني وإلا .

القوافي :أنت غاضب لأنك تود كتابه قصيدة الى من تحب ولكن لا تستطيع   ذلك لأنك تعتقد أن الحب المبني بينكما بدأ سور ذاك الحب بالتراخي أو تذكر ذاك الموقف .

(يضاء المسرح بالكامل وتخرج القوافي )

(تظهر لنا منى وأحمد )

(النظر داخل حديقة )

أحمد :منى أود أن أخبرك بأني أحبك ولا أستطيع استكمال مسيرة الحياة بدونك يا منى الروح كم انت والله تحسد  .

منى :أترك عنك هذا الكلام فأنا لست ممن ينساق بالكلام .

أحمد :لكن .

منى :استمع الي يا أحمد جيدا غير من أسلوب حياتك .

(تخرج منى من الحديقة تاركتا أحمد لوحدة)

أحمد : ما الذي صدر مني حتى تقول هذا الكلام لا بد وأن هناك خلل في الموقف .

(يضاء جزء آخر من المسرح يظهر به أحمد )

أحمد :مضت ساعة على الموعد ولما تحضر منى الى هنى لعل المانع خيرا بإذن الله (يرفع أحمد يده الى السماء ويقول )يا رب تحضر يا رب هاهي نعم ذاك خيالها .

منى : (لا مبالاة)لم أتوق أن تنتظر الى هذا الوقت !

أحمد : كل ما أتمناه هو أن تحبيني مثلما أحبك .

منى : أما ترى صديقاتي كيف يحببن انظر الى خطيب مروى فما أحد يكتب الشعر مثله .

أحمد :معنى كلامك أن أكتب الشعر .

منى :ولملا أود أن تحضر لي هديه من وحي الشعر إن كان هنالك شعرا لديك !!

أحمد: لكن .

منى:سوف أذهب الان وعندما تكتب قصيدة أسمعني إياها .

 أحمد : منى يا منى لابد لي بأن أعد قصيدة تحوز على رضى منى .

(تنار الإضاءة على الجزء الاخر)

(احمد داخل المنزل)

أحمد: أسابق الساعة وتسبقني الساعة تنتهي وأنا في أول ثوانيها

أود أن اشترى وقت اين أسواق الباعة  الكلام لا يتجمع او يتنظم.

(تطفئ الانوار ويضاء جزء آخر به أحمد والقوافي)

القوافي:وحضرت اليك ووضعت لك بعضا من القوافي وبعض شعري وأصبحت قصيدةأولمتكتب كتبت من الشعر في كل معنى ولكن وصف زينك ما بلغنا أنا وش لون أوصِف زين روحك وذاتك حسنها ما قد شهدناأشوف الصبح في طلعتك باسم وبك خجلة غروب الشمس شفناالخصحيح.

أحمد:صحيح اذن انت القوافي لكن أود ان تلهميني الشعر أو أكثر من شعر حتى أروح عن نفسي لان ما قد حصل فيما بعد زادني هم على هم  أتودين معرفت ما حصل .

القوافي :نعم بكل سرور .

أحمد:إذن أصًغي الي.

  ومنها بدا رفع الشراع في مخيلة الشعر

 


رجوع