أدب

المسرح العربي ونشأته

                           بسم الله الرحمن الرحيم

اعداد دكتور علي احمد باقر

لماذا لم ينشا مسرح عند العرب ؟

1.ان طبيعة الدراما لا تتفق اتفاقا واضح مع الطبيعة العربية .

2.ان المسرح اليوناني كانت له رموز وثنيه مما جعل المترجمون الأوائل ترجموا الحضارة اليونانية الا المسرح خوف على العقيدة الإسلامية .

الراوي :

يتناول الراوي الحكايات في شكل سردي وتكون من الماضي ويظهر في صوره حكيم ويتعرض الأحداث في هدوء وهو يوزع اهتمامه على المستمعين بالتساوي وأيضا يقوم بالحركة الى الأمام والى الخلف وينظر إليه المستمعين حيث يذهب ويعتمد الراوي على الشفاهيه ويعتمد الراوي على الذاكرة ويقوم بحذف جزء من الحكاية أو إضافة جزء حسب ما يرى مناسب وأستعمل الكتاب المعاصرين الراوي في عده مسرحيات منهم رشاد رشدي في بلدي يا بلدي وسعد الدين وهبه في بير السلم وصلاح عبد الصبور في مسافر الليل وعند يوسف إدريس في الفرافير وكذلك في أعمال نجيب سرور .

الحكواتي :

تعتمد جماعه الحكائين على ممثلين فوريين يأخذون مادتهم من الطبيعة لهم قدرات على تقليد الناس أو الحيوانات لدرجه أن بعض الحيوانات كانت تستجيب لهم من كثرة التشابه وكانوا يقلدون العميان وكانوا يسلطون الضوء على المعايب الموجودة ويقومون بجعلها في شخصيه مركبه  ومن صفاتهم الارتجال ووجده مسرح لهم في لبنان .

وهم استئناف الى المسار الجاهلي القديم الذين كانوا يحكون أخبار وغيرها من المواريث العربية وقد أوقفه الاسلام وعاده يستأنف أعماله بعد فتره ومن اشهر الحكايات هي حكايات ابن هشام المعروف بالتيجان وهي تصلح لعمل مسرحي ولا ينقصها  الحوار وإنما خشبه المسرح

شاعر الربابة :

عرفه شاعر الربابة في المقاهي وشاعر الربابة يقوم بكل الأدوار وقد تخصص شاعر الربابة في السرد والغناء أعتمد على سيرتي هما الهلالية والعتاترة وكان الشاعر يجلس على دكه مرتفعه من الارض ويبدأ الحكاية  بالصلاة على الني ثم يعيد الصلاة على النبي ثم يقول الكلمة يا سادة يا كرام وبين الكلام يعيد يا ساده يا كرام وقد إن قسم شاعر الربابة الى عدة أقسام من الشاعر الذي يغني أكثر من السرد والثاني يسرد كثر من الغناء .

القصاص :

القاص هو الذي يحكي الحكايات من الماضي ومن أشهرهم (النضر بن الحارث الذي كان يقول انه افضل من الرسول والقاص وهو الذي يلتف الناس حوله ويعد أول صورة من صور الحكي الذي يتناول عمل قصصي وله القدرة على تجسيد الشخصيات ويسد الحاجة الفنية للاستمتاع بالعطاء الدرامي الى جوار الاستمتاع بالغناء ,القاص لا يشترط ان يكون محترف لفن القصص وكان يمارس عمله في داخل القصور وفي الشوارع وهو يحاكي العميان ومن اشهر القصاصين ابن المغزلي وكان يتكلم على الطريق ويقص على الناس الأخبار والنوادر المضحكة وعرفه به الخليفة وجعله يقص عليه حتى ضحكه الخليفة ووقع على الارض من كثرة الضحك .

الممثل الفرد الواحد في شوارع القاهرة :

فقد كان يقدم نفسه الى الناس في شوارع القاهرة سائلا الناس العطاء وكانت أدواته سلسله حديدية غليظة وكان يزعم أنه كان أسير لأوربي البرابرة .

السماجة :هم جماعه من الممثلين الهزليين وجدوا أيام الخليفة المتوكل الذي عرفه عنه انه كان يحب ويود الممثلين وأصحاب الألعاب الضاحكة فهم قوم يحاكون بعض الناس ويمثلونهم مظاهر مضحكة وقد بنا لهم الخليفة مسرح خاص لهم يشاهدهم به لوحده بعدما قالوا له الوزراء بعدم الجلوس معهم وذلك يعني ان الخليفة لم يستغني عنهم .

وقد قدمت عروض لهم في الدولة العباسية والفاطمية والمماليك في ضل التتار .

المحبظين :

هم جماعه من الفنانين الجوالين الذين يقدمون عروضهم في حفلات  الزواج والختان في بيوت العظام والأعيان ويعتمدون قي عروضهم على النكات الضاحكة والحركات

الخارجية ويقلدون جميع الأدوار الخاصة بالنساء أو الرجال وكلهم من الرجال .

وتم عرض مسرحيتين مصريتين هما الجمال والحاج وتدور المسرحية بعد ان بدأ الحفل بالموسيقى والرقص التقليدي حول رجل يريد أن يؤدي فريضة الحج فهو يذهب الى راعي ابل ويطلب منه أن يصل له جمل مناسب ولكن ماذا من الجمال الا ان احتال عليه وذهب الى صاحب الجمل واشترى منه الجمل بسعر قليل ووضع رجلان على هيئه جمل ونصب عليه لكن الحاج عندما أراد ان يركب الجمل وجدة مزيف وحضر صاحب الجمل الذي باعه والجمال وعندما واجهه تحدث هناك علقه ساخنة للجمال وتنتهي المسرحية وبعد المسرحية يقدم مسرحيه قصيرة أقرب ما تكون بالفصل المضحك وفيما يظهر أحد أولاد البلد وهو يصطحب سائح أجنبي الى بيته مستضيف إياه على الطعام ان ابن البلد الفقير ولكنه يريد ان يظهر بمظهر الغني فيأمر زوجته ان تذبح خروفا فتتظاهر زوجته بالطاعة الا انها تعود وتقول ان الخراف قد هربه فيطلب منها ان تذبح 4 دجاجات ولكنها تبلغه بان الدجاجات قد هربت فيطلب منها ان تذبح حماما ولكن الحمام ترك مكانه ويضطر السائح الى ان يقنع بالبن الرائب وخبز الذرة لان هذا كل ما في البيت .

ويروي بلزوني ان محمد علي باشا شاهد مسرحيه تدور أحداثها عن فلاح فقير اسمه عوض تقول السجلات ان عيه 1000قرش الضرائب لم يدفع منها سوى 5 قروش فيسأل لماذا لم يدفع فيرد انه معدم فيجلد 20جلده ويساق الى السجن فيطلب من زوجته ان ترشي سيخ البلد الذي يرسلها الى ناظر العز به الذي ينساق الى جمالها يطلب منها لإخراج زوجها فتقبل ويفعل .

الملامح الفنية للمحبظين .

وأعمالهم المسرحية قد حضيت بشعبيه كبيره وأعمالهم على درجه عالية من الفن وهذه الملامح على النحو التالي :

1.ان دراما المحبظين هي دراما محليه  تماما خاليه من المؤثرات الخارجية .

2.تبدأا لمسرحيه بالموسيقى المحبظين بعرض موسيقى واقعي يقدمه خمسة من الفنانين المحليين بالمزمار والطبل .

3.إن المسرحيتين التي شاهدها (بلزوني) تعد واحد منها وهي الخاص بالحاج كوميديا انتقادية تنتزع موضوعها من الواقع الحي المحيط بالممثلين والجمهور وترضى جمهور

المشاهدين بالمتاع والنصح معا على عادة الفن الشعبي .

4.تتمتع شخصيات المسرحية الاولى بشيء من العمق في رسم ملامح كما في شخصية الجمال بخلاف شخصين البائع والشاري فهي شخصيات مسطح .

5.أما مسرحية السائح فهي فصل مضحك أشخاصه السائح الأوربي الذي يتصور مؤلف المسرحية انه لا بد وان يكون عبيط ثم الزوج المتفاخر الساذج والزوجة واسعة الحيلة التي تصمم حركاتها وتخطط لها حتى تنتهي الحوادث الى النهاية التي تريدها .

6.ان هذا الفصل المضحك الذي عرفته مصر منذ نهاية القرن 19 وحتى القرن 20 يؤكد انه نتاج محلي أصيل .

7.تعد كوميديا المحبظين بداية للكوميديا الشعبية المصرية التي عرفناها بعد ذلك في مسرحنا المصري.

8.يظهر من خلال مسرحية الفلاح عوض التي شاهدها محمد علي باشا ان تركيبتها الفنية وطريقة صنع شخصياتها يبين عن اثر المسرحية الظلية (خيال الظل ) والمسرحية الارجوزية .

 

 

مختصر الكل:

 

                     بسم الله الرحمن الرحيم

الراوي:يعتمد على الارتجال-يروي أحداث قد حصلت من زمن مضى له القدر على الاضافه والحذف من الأخبار أو القصص التي ير ويها

يسرد الإحداث اكثر ما يمثل +هو رجل كبير بالسن +

الحكواتي :هم جماعه تقوم يسرد الحكايات ولهم القدرة على الارتجال

يقومون التمثيل اكثر من السرد +يقومون بتقليد الأصوات حتى قال الجاحظ ان بعض الطيور والحيوانات كانت تستجيب لهم وتحاكيهم

القصاص :هو رجل يجلس في وسط الرجال ويقوم بقص القصص بناء على مدركاته ويعتمد على الارتجال ويعطي كل شخص يسمع القدر الكافي حتى يكون السمع معه

يقوم التمثيل الأحداث اكثر من السرد ومن اشهر القصاصين (النضر ين الحارث)

وهو قتل على يد علي بن ابي طالب (ع)في غزوة بدر

شاعر الربابة :هو رجل كبير في السن يقوم الجلوس فوق مسطبة مرتفعه حتى يراه الجميع ,وعرف في المقاهي والشوارع والأرياف ويعتمد على الارتجال

يقوم الغناء وينقسم الى نوعان 1.يسرد اكثر من الغناء.2.يغني اكثر من السرد

اشتهر بقصص العناترة والهلالية

الممثل الفرد :عرف هذا النوع قي شوارع القاهرة ومن شاكلته القراد -الحاوي -يعتمد على الارتجال والابتكار

كان المثل الفرد الواحد كان يقوم بربط نفسه يسلسله يستدرج الناس لعطفه من ملابسه وأسلوب إقناعه وهو يخترع القصص حتى يحصل على لقمه العيش

السماجة : هم جماعه يقومون بالفكاهة لغرض الفكاهة وكانوا يستمدون أفكارهم البيئة المحيطة بهم وهم يعتمدون على الارتجال والابتكار

عرفوا عند المتوكل وكان يهواهم الى ان قالوا له وزرائه ان يبتعد عنهم ولكن هم قام في بناء ما شبه المسرح واخذ المشاهد لهم بمفرده ,كان هو المخرج والمنتج

المحبظين :هم جماعه يقومون بأداء الأدوار الفكاهية وكانوا يعتمدون في القصص على المجتمع المحيط بهم وهم يعتمدون على الارتجال والابتكار

هم لم تأثر عليهم المؤثرات الغربية واعتمدوا على طابع مختص بهم وهم النواة الاولى للمسرح العربي أشهر مشجياتهم (الحاج والجمال _ابن البلد والسائح _الفلاح )

لماذا لم يكن هناك مسرح عند العرب ؟

برغم من وجود بعض الظواهر عن العرب قبل الاسلام الا انه لم يظهر مسرح ذلك لأنهم كانوا منبوذون وكانت مهنة من لا مهنته له اما بعد الاسلام ففي عصر المأمون ترجمه الحضارات من بينها الحضارة اليونانية ذلك لأنها تحتوي على العبادة الوثنية لذي لو تترجم.

لماذا ندرس او نبحث عن مسرح عربي ؟

لكي يكون لنا جذور نعتمد عليها ولا نقوم باستيراد المسرح الأخرى .

 

                                                       شكـــرا

Text Box: علي أحمد باقر                                                علــــــي أحمد باقـــــر


رجوع