أدعية

فك السحر

طب الأئمة - ابن سابور الزيات - ص 44 - 48

 ( عوذة المأخوذ والمسحور ) أحمد بن بدر عن إسحاق الصحاف عن موسى بن جعفر عليه السلام قال يا صحاف قلت لبيك يا بن رسول الله قال : انك مأخوذ عن أهلك قلت بلي يا بن رسول منذ ثلاث سنين قد عالجت بكل دواء فوالله ما نفعني قال يا صحاف أفلا أعلمتني قلت يا بن رسول الله والله ما خفي على أن كل شئ عندكم فرجه ولكن استحييك قال ويحك وما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ اما انى أردت ان أفاتحك بذلك قل بسم الله الرحمن الرحيم أذرئكم أيها السحرة عن فلان ابن فلانة بالله الذي قال لإبليس اخرج منها مذموما مدحورا أخرج منها فما يكون لك ان تتكبر فيها اخرج انك من الصاغرين أبطلت عملكم ورددت عليكم ونقضته بإذن الله العلي الاعلى الأعظم القدوس العزيز العليم القديم رجع سحركم كما لا يحيق المكر السئ إلا باهله كما بطل كيد السحرة حين قال الله تعالى لموسى صلوات الله عليه الق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون بإذن الله أبطل سحرة فرعون أبطلت عملكم أيها السحرة ونقضته عليكم بإذن الله الذي انزل ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم وبالذي قال ولو أنزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا ان هذا إلا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الامر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون وباذن الله الذي انزل فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما فأنتم متحيرون ولا تتوجهون بشئ مما كنتم فيه ولا ترجعون إلى شئ منه ابدا قد بطل بحمد الله عملكم وخاب سعيكم ‹ صفحة 46 › ووهن كيد كم مع من كان ذلك من الشياطين ان كيد الشيطان كان ضعيفا غلبتكم بإذن الله وهزمت كثرتكم بجنود الله وكسرت قوتكم بسلطان الله وسلطت عليكم عزائم الله عمى بصر كم وضعفت قوتكم وانقطعت أسبابكم وتبرأ الشيطان منكم بإذن الله الذي انزل كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك انى أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما انهما النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين وانزل إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار بإذن الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض إلى وهو العلي العظيم ان إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب وما انزل الله من السماء من ماء الآية إلى قوله لقوم يعقلون فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض إلى آخر السورة ان ربكم الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم من أراد فلان ابن فلانة بسوء من الجن والإنس أو غيرهم بعد هذه العوذة جعل الله ممن وصفهم فقال أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ‹ صفحة 47 › فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمى فهم لا يرجعون جعله الله ممن قال ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون جعله الله ممن قال ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق جعله الله ممن قال مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون جعله الله ممن قال كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين جعله الله ممن قال ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل ما يشاء ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار جعله الله ممن مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده خيرا فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور اللهم فأسئلك بصدقك وعلمك وحسن أمثالك وبحق محمد وآله من أراد فلانا بسوء ان ترد كيده في نحره وتجعل خده الأسفل وتركسه لام رأسه في حفرة أنك على كل شئ قدير وعليك يسير وما كان ذلك على الله بعزيز لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ثم تقرأ طين القبر وتختم وتعلقه على المأخوذ وتقرأ هو الله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وكفى بالله شهيدا وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين . ‹ صفحة 48 ›

 

( ما يجوز من العوذ والرقى والنشر )

إبراهيم بن مأمون قال حدثنا حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا باس بالرقى من العين والحمى والضرس وكل ذات هامة لها حمة إذا علم الرجل ما يقول لا يدخل في رقيته وعوذته شيئا لا يعرفه . محمد بن يزيد بن سليم الكوفي قال حدثنا النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن رقيه العقرب والحية والنشرة ورقية المجنون والمسحور الذي يعذب قال يا ابن سنان لا باس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ أبلغ في هذه - الأشياء من القرآن أليس الله جل جلاله يقول وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين أليس يقول تعالى ذكره وثناؤه لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا

تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


رجوع