القبر

كشف المستور في عالم القبور :سبب خلق الله للزمن ؟ وعلل وجود آيات تحكم اليوم وخمسون الف سنة وأخرى الف

للدكتور علي احمد باقر

كشف المستور في عالم القبور :

سبب خلق الله للزمن ؟ وعلل وجود آيات تحكم اليوم وخمسون الف سنة وأخرى الف سنة 

 

سبب خلق الله للزمن ؟ وعلل وجود آيات تحكم اليوم وخمسون الف سنة وأخرى الف سنة للدكتور علي احمد باقر

 

المقدمة :

 

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك

لا زلنا في مناسبات آل البيت عليهم السلام والآن نحن بذكرى وفاه الصحابيين الجللين وهما (عمار بن ياسر ، وسلمان المحمدي او كما هو مشهور بالفارسي مع مراعاة اللابة القرانية ولا تناقلوا بالألقاب وبلحاظ حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سلمان ال البيت.

ولهذا لا يجوز شرعاً قول سلمان الفارسي  لأن هذا يسمى تنابذ بالالقاب وهذا اكبر اشاره إلى أن الخوارج يسمونه الفارسي وذلك محاولة للانقصان من شان الصحابي الجليل سلمان متناسين حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في اكثر من مناسبة يقول : ( سلمان منا نحن آل البيت ) وعلية يجب علينا مناداته بسلمان المحمدي وليس الفارسي

واما الصاحبي عمار بن ياسر فمن جهة النسب فهو بن اول شهيدة بالاسلام ومن جهته هو فهول من اوائل الناس اسلاما ومن المؤمنين ومن اهل الجنة ولا خلاف على ذلك ويكفينا ان نذكر حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم   (ياعمارتقتلك الفئة الطاغيه )

 

المسائل الشرعيه :

 

اثناء صلاه الجماعه بنوعيها الجهري منها والإخفات فهناك مسائل مع مراعاة ان الامام يكفي بقرائه عن قراءة الماموم ولكن السؤال ما يفعل المامون اذا اطال الامام القراءة ؟ 

الصلاه الجهريه : بلحاظ الآية المباركة من سورة الاعراف

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)

 

وعليه فانه ما ينبغي القراءة مع قراءة الامام  فذلك الامام يقرأ عنك.

صلاه الاخفات : وهي صلاة الظهر والعصر وهنا المامون لايقراء وانما يكتفي بقراءة الامام عنه واذا خاف المامون من الوسواس او انه لا يسمع صوت الامام نهائية للآباء بالقراءة واذا اطال الامام القراءة فعلية بالاستغفار او قراءة سور او آيات قرآنية اخرى

وايضا يمكننا التسبيح أو الاكتفاء بقراءه القرآن ، او تكرار الآيات الحمد والاخلاص أكثر من مره أو بصلاة على النبي .

 

مسالة اخرى

 

لا يجوز الوقوف في صلاة الجماعة وهناك مسافة ليست صغيرة بينك وبين الجماعة او الامام.

 

الدرس :

 

 

استكمالاً بعلاقه الروح بالزمن وعلاقه الجسد بالقبر أو ما وراء الغيبيات

 

تعريف الزمن : هو المسافة المقطوعة في سرعة معينة .

متابعة لما بداناه في بحثنا السابقة عن نواة الخلق وتوصلنا الى نتيجة معينة وهي ان اصل الخلق او الدنيا هو الزمن ، ان لكل شيء نواه كمثال : اصل الانسان آدم، اصل العمار الحجار واصل الدنيا الزمن .

 

لماذا خلق الله عز وجل الزمن ؟

 

ولماذا نجد  آيات في القرآن الكريم ايات تقيس اليوم على انه الف سنة (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) سورة الحج

 وايضا نجد آيات اخرى تقيس اليوم الى خمسون الف سنة  

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ سورة المعارج

 

وقد يتسأل شخص ما ، لماذا أنا وجدت في هذا الزمان ؟ ولماذا لم يكن مولدي في عام 2000 أو غيره حتى اواكب التطور ؟ ولماذا لم اكن في عصر الرسول (ص) ولماذا لم اكن في عصر سيدنا موسى (ع) ؟ ولماذا ولماذا ... الخ من التساؤلات 

 

بلحاظ الحديث القدسي بقول الله عزوجل ( كنت كنزًا مخفي ، فخلقت الخلق لأعرف )

 

لأعرف اي العرفان  و مرحله العرفان لابدا أن تأتي بالتدريج وهذا التدريج سيدفع بالضروره للزمن ووجود الزمن وإنها مرتبطه ببعضها خاصة اذا راعيها ان الله عز وجل أبى أن يسير الامور إلا بإسبابها )

 

الله سبحانه وتعالى يستطيع ان يخلق الاشياء من خلال كن فيكون ولكن الله عز وجل أراد بمشيئته ان يعلمنا التدرج لهذا خلق الدنيا بالتدرج وخلق السموات في يوم ثم الأجيال في يوم ثم .. الخ

سبحان من ذل على ذاته بذاته ، وكيف به جعل من عقولنا ان تعي خلقة فسبحانه من له بكل شيء له أية تدل على انه واحدة ؛ فأفضل شيء خلقه المولى عزوجل هو العقل وحينما قال ( اقبل فقبل ادبر فأدبر )  

فالموات عز وجل استدرج العلوم للعقل وجعل العقل يعنيها والدليل هو إخراجه لنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيء وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78)  سورة النحل  ، وبعد ذلك بدا الله عز وجل بتعليم الانسان تارة من خلال الدنيا وتجاورها وتارة من خلال معلم فبالعلم نصل إلى مرحله لن اقول مرحلة الحكمة او ان تكون حكيم أو دكتور أو برفيسور وإنما تصل إلى مرحله نبي أو رسول مع مراعاة انه لا نبي بعد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ولا يرب ان يكون عالم في بعض الاحيان افضل من الرسول فهذا سيدنا موسى وهو من رسل اولي الزم يتعلم من الخضر عليه السلام  ؛ لأن العلم يحتاج إلى صبر ويحتاج إلى وقت اي زمن .

 

متى خلق الله عز جل ؟ 

 

إجابة في بساطة : 

 

الخلق وحدته الزمن والزمن مخلوق فلا تأثير لمخلوق على الخالق فتى احد اسالب تأثير الزمن ويفيد استخدامها الى الزمن والزمن احد مخلوقات الله عز وجل فتى كان حتى يكون ؛ فالله عز وجل وجود بالوجود الازلي وأما ًالدنيا والتي يتحكم بها الزمن مقصورة على الزمن فعندما يأذن الله عز وجل للزمن بالموت تختفي معه كل الأسئلة المتعلقة بالتغيرات الزمن فكل ما هو في الدنيا هو من تأثير الزمن عليه 

الخلاصة 

الزمن مخلوق ولا تأثير له على الخالق

 

سبب خلق الزمن :

 

يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : نعمتان محسود عليها الأغنياء الصحة والفراغ والفراغ هنا يشير الى الزمن ، وايضا نجد قول المولى عز وجل وهو يصف الصالحين وكيف يستمتعون بالزمن فيقول :

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) سورة آل عمران

وايضا 

وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)  سورة القصص

فهناك بحث مفصل يشرح الاقتصاد بالعبادة وهذا البحث  ليس طريقنا فهذه الايه  تصف لنا المؤمنين وهم يتفكرون في خلق السماوات ! وهذه اشاره إلى الكون وهي السماوات والارض لأنه الانسان بحد ذاته  يستطيع التفكر والتمعن بما خلق الله عز وجل  في السماء من نجوم وهذا النجم يدور حول نفسه وهذا الكوكب يدور حول النجم وجميع المخلوقات في حراك وتصغير المثال نجد ان الذرات أيضاً كالأموال الهوان تدور حول نفسها والاكترونات تدور حول النواه وكل شيء في هذه الدنيا في حالة حراك اي تحت قوى الزمن 

لهذا نجد اولي الآبار او العلماء الموصوفون بالاية المباركة يقولون :

فقنا عذاب النار ؟ وذلك  لادراكم حقيقة الخلق وان لهذا الخلق خالق عظيم هو الله عز وجل فالله سبحانه وتعالى اعطى فُسحه من الزمن الذي خلقه ليعرف عن نفسة   .

وعند جلوس الفرد لوحده في مكان معين نجد هذا الانسان يبدأ بالتفكير فتارة افكار تخضع لعلوم الدنيا او عمومها وتاره لا علوم تكشف ما وراء هذه الدنيا ومنا التفكر في الكون الفسيح عندها فعلاً نصل الى معرف الله عز وجل واذا ما وصلنا الى النقطة بالتأكيد سنكون من السابقين السابقين الذي وصفهم الله عز ووجل في سورة الواقعة .

وهنا تتقاطع مع آيات من ايات القران الكريم وهي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) سورة القيامة  فالنظرة الثانية  لمن ؟ اكيد ليست الى الله لان الله غير قابلة للرؤية ولاننا لا نؤمن بالتجسيد اذن  ناظره إلى رحمه الله ومنتظره لاستكمال معرفه الله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

*النظره الاولى  ماهي ؟

هي من النضاره  اي وجوه يومئذن ضاحكه مستبشر والنضارة من استكمال الجمال فيقال الفاكهة نضرة وكيف ذلك بالتاكيد من بعد دخول الجنة وموت الزمن وفقدان صيطرته علينا ومنها سنكون في مرحلة الشباب والنضارة الكلية .

 

لماذا لم اكن موجود في الزمن السحيق او زمن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم او اي زمن ؟

 

الجواب 

الله سبحانه وتعالى أوجدنا في ازمنتنا هذه وذلك لاسباب عدة ومنا ان عقولنا هذه مناسبة لمعرفة الله في هذا الزمان .

فالعلم يتطور بتطور الزمن 

لماذا خلق الله عز وجل  الزمن ؟

خلق الله عز وجل  الزمن حتى يستدرك الانسان تدريجياً معرفه الله عزوجل .

لماذا هناك ايات تصف اليوم بآلآف السنين وايات تصف ساعات معينه وايات تصف بمئات السنين ؟ ( إن يوما عند الله كآلف سنه مما تعدون )

المقصود به ليس اليوم الذي يتكون من 24 ساعه لكن المقصود به هو وحد قياس المسافات :

فهنا رواية عن الامام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف 

بقول الرسول (ص) ( لو لم يبقى من هذا اليوم إلا يوماً واحد لا طول الله ذاك اليوم حتى يخرج القائم يملى الارض قسطا وعدل كما ملئت ظلما وجورا )

اذن  هنا معيارية الفترات الزمنية المذكورة في القران الكريم او الأحاديث النبوية مراد بها المسافة او السرعة لان المسافوالسرعة جزء لايتجزء من الزمن بل هما مكونان الاصليان 

 

ماهو معيار الاستطاله  في الزمن ؟ 

 

مما لا شك في ان سرعة دوران الارض حول نفسها والمقدر ب ٢٤ ساعة ممكن امويزيد او ينقص مع تغير سرعة دوران الارض حول نفسها وهذا غير مسحيل !

 

بلحاظ قول المولى عزوجل في كتابه الكريم وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) سورة الحج

نجد ان المراد هنا ان زمن مستخدم خارج الكرة الارضية او كما يقال وحدة قياس الزمن لخارج الارض هي ١٠٠٠ سنة بحساب سنة الارض :

فهنا سؤال يطرح نفسة وهو اذا لو استطاع رجل الخروج من الارض والبقاء في الفضاء فكيف يحتسب الوقت عنده فلا تاثير لدوران الارض حول نفسها لانه خارج عنها وعليه فان كافة االمخلوقات الموجودة خارج الارض ولعل اشهرها الملائكة تعد اليوم بالف سنة من الايام الموجود في الارض او التي نعتدبها

 

الشرح 

 

ولتبيان ان الايات التي تستخدم ايام كوحدة قياس مسافات قول تعالى

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ سورة المعارج

اي المسافة بين الارض وكان ورود الاعمال هو خمسون الف سنة

ولتبسيط المساله نجد ان هناك من يستخدم نفس الاسلوب فيقول تبعد المدينة  المنورة عن مكة المكرمة مسافة ١٠ ايام

فهنا استخدم الزمن ليكون وحدة قياس مسافة 

 

 

التوبة والندم 

 

من خلال معرفة ان الايام تمضي بسرعة على الانسان فلابد ان نقف وقفة تامل في اعمال ؛ فالمشكلة صلى الله عليه وآله وسلم يقول : المؤمن كيس فطن اي لا بد علينا من تدارك ما مضى من أعمالنا واصلاحها فاليوم عمل لا حساب وغد حساب لا عمل

فالعمر ينقضي كما تسقط أوراق الشجر ، الجميع يفرع يعيد ميلاده وهو لا يعلم بان عند عيد ميلاد ينقص من عمرة عام كامل !   

 

ففي البرزخ ما من كبيرة او صغير الا ونحاسب عليها فلو على سبيل المثال اننا اجرمنا في شيء معين وكان الحكم من الله ان يبقى هذا العالصي ثلاثه ايام في نار جهنم والعياذ بالله إذن اصبحت ثلاثه آلالاف سنه لأنه يوما عند بآلف سنه مما نعتد

لهذا إخواني وأخواتي عليك مفاتيح الغفران والمتعلقة بالزمان ومنها :

كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)سورة الذاريات

 

هناك خمس مفاتيح لقوة الايمان .

 

• المفتاح الاول  ، صلاة الفجر وهي باب اليوم 

• المفتاح الثاني ، الظهر وهي منتصف اليوم وفيها يترك الانسان الدنيا واشغالها يتجه لذك الواحد القهار 

• المفتاح الثالث ، صلاه العصر اللجوء إلى الصلاة بتقرب إلى الله.

• المفتاح الرابع ، صلاة المغرب التعبد بها عند زوال الحمرة المشرقية وقبل تشابك النجوم وعند صلاتها تطرد الشياطين 

• المفتاح الخامس ، صلاة العشاء ، وذلك بوجوب المغفره.

 

كل تلك المفاتيح تجعلنا نستطيع التحكم  بالزمن ، مع مراعاة  عدم الغفله ونذكر بعلامه المؤمن الخمس وهي : 

العلامه الأولى :  قول  بسم الله الرحمن الرحيم والتكبر بصوت عالي أي يكن مسموع .

العلامه الثانيه : زياره الاربعين : والزياره نوعين زياره فعليه في الاربعين  وزياره الآخرى اي قراءة دعاء زيارة لأربعين 

العلامه الثالثه : التختم باليمين

العلامه الربعه : صلاه الواحد والخمسين  ومنها 17 ركعه من الصلوات الواجبة والباقي من المستحبات.

العلامه الخامسه: تعفر الجبين ؛ سيماهم في وجوههم منم اثر السجود وهي دلاله كامله على إذلالل النفس للمولى عزوجل (وخشعت الوجوه للحي القيوم )  خضعت كل وجوه الناس  لله الواحد بلحاظ ان اقرب ما يكون الانسان إلى ربه عندما يكون في حال السجود فأعم شيء لدى الانسان معفر على ارض لهذا يستحب ًالدعاء عند السجود  

 

إخواني وأخواتي أحذركم من هادم اللذات والذي لا ياتي الا فجأة ؛ فأمرعت الانتباه الى سيدنا سليمان عليه السلام وكيف به تسقيف ضيقة وهو ملك الموت بغتة حتى انه لم يسمح له اي ملك الموت من الذهاب الى الجلوس او حتى الجلوس مكانة او حتى ان يغمس عينه وها وهو سيدنا سليمان الذي اعطاه الله الريح والجبال بإمرة وايضا اعطاه السيطرة عليها وهو من اهل  الجنة والملك الدنيوي الكلي حتى تكنى بالملك سليمان .

فمع مكانته تلك لم يكن لديه فسحة من الزمن ليستعد للموت ، فحتى الجن الذين كانوا يبنون الصرح والذي تتكون أرضياته من الزجاج الممرد ومبني فوق الماء حتى ان السيدة بلقيس حسبته موج بحر فكشف عن ساقيها حتى لا يبتل ثوبها ؛ لم يستطع الجن تميز ما اذا كان سيدنا سليمان عليه السلام قد مات ذلك لان الموت زاره على حين غفلة 

 

فالجن لا يعلون الغيب ولو كان كانوا يعلمون الغيب ( لما ظلوا في العذاب المهين 45 سنه على اطول الروايات وشتى اشهر على اقصر الروايات )

لم يستدل احد على موت سيدنا سليمان الا دودة لأرض تأكل من عكازة إز كما يسمونهاةاهل اليمن منسأ 

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)سورة سبأ

للمواصلة والرد والتعليق يرجى المراسلة على q8baqer@gmail.com

في النهاية لاتنسونا من دعاؤكم وانتظرونا في الأبحاث التالية والمكملة للبحث الرئيسي وهو كشف المستور في عالم القبور 

 


رجوع