قضايا إجتماعية وتربوية

آيات قرآنية وأحاديث نبوية عن العطاء الإجتماعى

آيات قرآنية وأحاديث نبوية عن العطاء الإجتماعى

 

 

آيات قرآنية عن التكافل:

 

* " يأيها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته " . ( سورة الحديد / الاية 28 )

 

* " و من يشفعليه السلام شفاعة سيئة يكن له كفل منها " . ( سورة النساء / الآية 85 )

 

* " و قد جعلتم الله عليكم كفيلا" . ( سورة النحل / الآية 91 )

 

* " إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم". ( سورة آل عمران / الآية 44 )

 

* " و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان " ( سورة المائدة / الآية 2 )

 

* " و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا ، و بذى القربى و اليتامى و المساكين، و الجار ذى القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا، الذين يبخلون و يأمرون الناس بالبخل و يكتمون ما آتاهم الله من فضله، و أعتدنا للكفرين عذابا مهينا، و الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس و لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر، و من يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا، و ماذا عليهم لو ءامنوا بالله و اليوم الآخر ، و أنفقوا مما رزقهم الله، و كان الله بهم عليما ". ( سورة النساء / الآيات 36 - 39 )

 

* " ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون". (سورة التوبة / الآية 30 )

 

* " و لا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما، و ارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا ". ( سورة النساء / الآية 5 )

 

* " و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها" . ( سورة الطلاق / الآية 7 )

 

* " مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبعليه السلام سنابل، فى كل سنبلة مائة حبة، و الله يضاعف لمن يشاء و الله واسعليه السلام عليم، الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله ، ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذى، لهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ". ( سورة البقرة / الآيات 261-262 )

 

* " الذين يبخلون و يأمرون الناس بالبخل و يكتمون ما آتاهم الله من فضله، و أعتدنا للكافرين عذابا مهينا ". ( سورة النساء / آية 37 )

 

* " و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله، و أعتدنا لكفرين عذابا مهينا ". ( سورة آل عمران / آية 180 )

 

* " ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ، و من يبخل فإنما يبخل عن نفسه ، و الله الغنى و أنتم الفقراء و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ". ( سورة محمد / آية 38 )

 

* " إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، و لا يحض على طعام المسكين " ( سورة الحاقة / الآيات 33-34 )

 

* " أرءيت الذى يكذب بالدين ،فذلك الذى يدعليه السلام اليتيم، و لا تحضون على طعام المسكين" ( سورة الماعون / الآيات 1-3 )

 

* " كلا بل لا تكرمون اليتيم ، و لا تحضون على طعام المسكين " ( سورة الفجر / الآيات 17-18 )

 

* " و أتى ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل " ( سورة الإسراء / الآية 16 )

 

* " ما سلككم فى سقر، قالوا لم نكن من المصلين، و لم نكن نطعم المسكين" ( سورة المدثر / الآيات 42-44) أحاديث عن التكافل:

 

* عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : بينما نحن فى سفر معليه السلام النبى صلى الله عليه و سلم إذ جاء رجل على راحلة له، فجعل يصرف بصره يمينا و شمالا فقال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم : ( من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، و من كان معه فضل زاد فليعد به على من لا زاد له، فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا فى فضل ).

 

 

* عن أبى ذر رضى الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما نحو أحد و أنا معه، فقال: يا أبا ذر، فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال : " الأكثرون هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال كذا و كذا - عن يمينه و شماله و قدامه و خلفه - و قليل ما هم " ثم قال : يا أبا ذر، فقلت نعم يا رسول الله بأبى أنت و أمى ، قال: " ما يسرنى أن لى مثل أحد أنفقه فى سبيل الله ، أموت و أترك منه قيراطين، قلت: أو قنطارين يا رسول الله : قال" بل قيراطين"، ثم قال : يا أبا ذر: " أنت تريد الأكثر، و أنا أريد الأقل"

 

الزكاة و الصدقات:

 

 

* قال تعالى: "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها" (من الآية /103 من سورة التوبة)

 

* " و في أموالهم حق للسائل و المحروم" (سورة الذريات الآية / 19)

 

* "و الذين في أموالهم حق معلوم ، للسائل و المحروم" (سورة المعارج، آيتا 24-21 )

 

* " فأنذرتكم نارا تلظى، لا يصلها إلا الأشقي، الذي كذب و تولي، و سيجنبها الأتقى، الذي يؤتى ماله يتزكى، و ما لأحد عنده من نعمة تجزى، إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى، و لسوف يرضي" (سورة الليل، الآيات 14-21)

 

*" إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم" (سورة التوبة / الآية 60 )

 

* " فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فإخوانكم في الدين و نفصل الآيات لقوم يعلمون" ( سورة التوبة / آية 11)

 

* " و منهم من يلزمك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا و إن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون" ( سورة التوبة / آية 58)

 

* " و أما من أعطى و اتقى ، و صدق بالحسنى، فسنيسره لليسري، و أما من بخل و استغنى، و كذب بالحسنى، فسنيسره للعسرى" (سورة الليل، الآيات 5-10 )

 

* " و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا و أوحينا إليهم فعل الخيرات و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة ، و كانوا لنا عابدين" ( سورة الأنبياء / الآية 73 )

 

* " قول معروف و مغفرة خير من صدقة يتبعها أذى و الله غنى حليم، يأيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن و الأذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس و لا يؤمن بالله و اليوم الأخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا و الله لا يهدى القوم الكافرين، و مثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله و تثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فئاتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل و الله بما تعملون بصير، أيود أحدكم ان تكون له جنة من نخيل و أعناب تجرى من تحتها الأنهر له فيها من كل الثمرات و أصابه الكبر و له ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فإحترقت كذلك يبين الله لكم الأيت لعلكم تتفكرون". ( سورة البقرة / الآيات 263-266 )

 

* "و لا يحسبن الذين يبخلون بما ءاتهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة و لله ميراث السموات و الأرض و الله بما تعملون خبير، لقد سمعليه السلام قول الله الذين قالوا إن الله فقير و نحن أغنياء سنكتب ما قالوا و قتلهم الأنبياء بغير حق و نقول ذوقوا عذاب الحريق، ذلك بما قدمت أيديكم و أن الله ليس بظلام للعبيد، الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلى بالبينت و بالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين، فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلى بالبينت و بالذى قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين، فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاء و بالبينت و الزبر و الكتب المنير، كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحيوة الدنيا إلا متعليه السلام الغرور، لتبلون فى أموالكم و أنفسكم و لتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم و من الذين أشركوا أذى كثيرا و إن تصبروا و تتقوا فإن ذلك من غرام الأمور". (سورة آل عمران / 180-185 )

 

* " يأيها الذين ءامنوا إن كثيرا من الأحبار و الرهبان ليأكلون أموال الناس بالبطل و يصدقون عن سبيل الله و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون، إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا في كتب الله يوم خلق السماوات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم و قتلوا المشركين كافة كما يقتلونكم كافة و اعلموا أن الله معليه السلام المتقين، إنما النسيء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما و يحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعملهم و الله لا يهدى القوم الكفرين، يأيها الذين امنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متعليه السلام الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل". ( سورة التوبة / الآيات 34-37 )

 

* "الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات و الذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم و لهم عذاب أليم، استغفر لهم او لا تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله و رسوله و الله لا يهدى القوم الفسقين، فرح المخلفون بمقعدهم خلف رسول الله و كرهوا أن يجهدوا بأموالهم و أنفسهم فى سبيل الله و قالوا لا تنفروا فى الحر قل نار جهنم أشد حرا لوكانوا يفقهون، فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون، فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذ نوك للخروج فقل لن تخرجوا معى أبدا و لن تقتلوا معى عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا معليه السلام الخلفين، و لا تصل على أحد منهم مات أبدا و لا تقم على قبره إنهم كفروا بالله و رسوله و ماتوا و هم فسقون، و لا تعجبك أمولهم و أولدهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها فى الدنيا و تزهق أنفسهم و هم كفرون". ( سورة التوبة / الآيات 79-84 )

 

* " الذين إن مكنهم فى الأرض أقاموا الصلاةو ءاتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله عقبة الأمور". (سورة الحج / الآيات 40-41 )

 

* " و اكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة و فى الأخرة إنا هدنا إليك قال عذابى أصيب به من أشاء ‏و رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة و الذين هم بايتنا يؤمنون " . (سورة الأعراف / الآية 156 )

 

* "‏والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم" . (سورة التوبة / الآية 71 )

 

* " ‏ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة و لله ميراث السماوات و الأرض و الله بما تعملون خبير" (سورة آل عمران / الآية 180 )

 

* " قد افلح من تزكى" . (سورة الأعلى / الآية 14 )

 

* " و آ توهم من مال الله الذى آتاكم" . ( سورة النور / الآية 33 )

 

* " قد أفلح المؤمنون ، الذين هم فى صلاتهم خاشعون، و الذين هم عن اللغو معرضون، و الذين هم للزكاة فاعلون" . ( سورة المؤمنون / الآيات 1-4 )

 

* " إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون". ( سورة البقرة / الآية 277 )

 

* " فآت ذا القربى حقه و اليتامى و المساكين و ابن السبيل ذلك خير للذين يريدون و جه اله و أولئك هم المفلحون، و ما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله و ما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون". ‏(سورة الروم / الآيات 38 - 39 )

 

* " فلا اقتحم العقبة، و ما أدرك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعم فى يوم ذى مسبغة، يتيما ذا مقربة، أو مسكينا ذا متربة ". ( سورة البلد / الآيات 11-16 )

 

* " فإذا إنسلخ الأشهر الحرام فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم". ( سورة التوبة / الآية 5 )

 

* " و أذكر فى الكتاب إسماعيل ، إنه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيا ، و كان يأمر أهله بالصلاة و الزكاة و كان عند ربه مرضيا " ( سورة مريم / الآيات 54-55 )

 

* " و إذا أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله و بالوالدين إحسانا و ذى القربى و اليتامى و المساكين و قولوا للناس حسنا و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة". (سورة البقرة / آية 83 )

 

* " و لقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل و بعثنا منهم إثنى عشر نقيبا ، و قال الله إنى معكم، لئن أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و آمنتم برسلى و عزرتموهم و أقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم و لأدخلنكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ، فمن كفر بعض ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل". ( سورة المائدة / الآية 12 )

 

* " وأوصانى بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا" ( سورة مريم / الآية 31 )

 

* " و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، و ذلك دين القيمة ". ( سورة البينة / الآية 5 )

 

* " تلك آيات القرآن و كتاب مبين ، هدى و بشرى للمؤمنين، الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة يوقنون" ( سورة النمل / الآيات 1-3)

 

* " هدى و رحمة للمحسين ، الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم بالآخرة يوقنون". ( سورة لقمان / الآيات 3-4 )

 

* " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه و استغفروه و ويل للمشركين ، الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالأخرة هم كفرون". ( سورة فصلت / الآيات 6-7 )

 

* " و أقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله عن الله بما تعملون بصير". ( سورة البقرة / الآية 110 )

 

* " ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من ءامن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتب و النبين و ءاتى المال على حبه ذوى القربى و اليتمى و المسكين و ابن السبيل و السائلين و فى الرقاب و اقام الصلاة و ءاتى الزكاة و الموفون بعهدهم إذا عهدوا و الصبرين فى الباساء و الضراء و حين البأس اولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون" . (سورة البقرة / الآية 177 )

 

* " ألم ترى إلى الذين قيل لهم كفوا ايديكم و اقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية و قالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا إلى أجل قريب قل متعليه السلام الدنيا و الأخرة خير لمن إتقى و لا تظلمون فتيلا " . (سورة النساء / الآية 77 )

 

* " لكن الراسخون فى العلم منهم و المؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك و المقيمين الصلاة و المؤتون الزكاة و المؤمنون بالله و اليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما " . ( سورة النساء / الآية 162 )

 

* " و لقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل و بعثنا منهم إثنى عشر نقيبا و قال الله إنى معكم لئن أقمتم الصلاة و ءاتيتم الزكاة و ءامنتم برسلي و عزرتموهم و أقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم و لأدخلنكم جنت تجرى من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل ". (سورة المائدة / الآية 12 )

 

* " إنما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم ركعون ". (سورة المائدة / الآية 55 )

 

* " و اكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة و فى الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابى أصيب به من أشاء و رحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون و يؤتون الزكاة و الذين هم بئايتنا يؤمنون". ( سورة الأعراف / الآية 156 )

 

* " و جعلنهم أئمة يهدون بامرنا و أوحينا إليهم فعل الخيرات و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و كانوا لنا عبدين " . ( سورة الأنبياء / الآية 73 )

 

* " و جهدوا فى الله حق جهاده هو اجتبكم و ما جعل عليكم فى الدين حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سمكم المسلمين من قبل و فى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم و تكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و إعتصموا بالله هو مولكم فنعم المولى و نعم النصير" . ( سورة الحج / الآية 78 )

 

* " رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيعليه السلام عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الأبصر " . ( سورة النور / الآية 37 )

 

* " و أ قيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أطيعوا الرسول لعلكم ترحمون " . ( سورة النور / الآية 56 )

 

* " و قرن فى بيوتكن و لا تبرجن الجهلية الأولى و أقمن الصلاة و ءاتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا". ( سورة الأحزاب / الآية 33 )

 

* " ءاشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا و تاب الله عليكم فاقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أطيعوا الله و رسوله و الله خبير بما تعملون". ( سورة المجادلة / الآية 13 )

 

* " عن ربك أعلم انك تقوم أدنى من ثلثى الليل و نصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك و الله يقدر الليل و النهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فأقرءوا ما تيسر من القرآن و أقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أقرضوا الله قرضا حسنا و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا و أعظم أجرا و أستغفروا الله إن الله غفور رحيم ". ( سورة المزمل / الآية 20 )

 

أحاديث عن الزكاة و الصدقات:

 

 

 

* و عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم : ( من أدى زكاة ماله ذهب عنه شره ) .

 

* و في حديث إرسال معاذ إلى اليمن: " أعلمهم أن الله افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم" .

 

*عن أبى الدر داء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (الزكاة قنطرة الإسلام).

 

*عن الامام الحسن عليه السلام  قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة. و استقبلوا أمواج البلاء بالدعاء و التضرع).

 

قوله صلى الله عليه  وآله وسلم : ( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة، و كل تكبيرة صدقة، و كل تحميدة صدقة، و كل تهليلة صدقة، و أمر بالمعروف صدقة و نهى عن منكر صدقة ).

 

* وعن الامام علي عليه السلام  قال‏:‏ ‏(‏لعن رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم آكلَ الربا وموكلَه‏, ‏ وشاهدَه‏, ‏ وكاتبَه‏, ‏ والواشمةَ‏, ‏ والمستوشمةَ‏, ‏ ومانعليه السلام الصدقة‏, ‏ والمُحَلِّلَ‏, ‏ والمُحَلَّلَ له‏.‏‏)

 

* يقول الرسول صلى الله عليه  وآله وسلم  :"لا زكاة فى مال حتى يحول الحول".

 

* عن أبى ذر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم قال : " في الإبل صدقتها و في البقر صدقتها و في البر صدقته، و من رفعليه السلام دنانيرا أو دراهما أو تبرا أو فضة لا يعدها لغريم و لا ينفقها في سبيل الله فهو كنز يكوى به يوم القيامة".

 

* قال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم  :" ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدى زكاتها إلا أتى بها يوم القيامة أعظم ما تكون و أسمنه تطؤه بأخفافها و تنطحه بقرونها ما جازت أخراها ردت عليه أولاها حتى يقضي بين الناس" .

 

* قال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم  :" ما نقصلى الله عليه  وآله وسلم مال عبد من صدقة" .

 

* قال صلى الله عليه  وآله وسلم : ( ما من صاحب مال لا يؤدى منه حقه إلا إذا كان يوم القيامة مثل له ثعبانا أقرعليه السلام له زبيبتان سودوا ن يطوقه فينهشه بلهزمتيه:(أي بشدقيه) يقول له : أنا مالك أنا كنزك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة و إما إلى النار) .

 

* وحدثني أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا فضيل بن مرزوق حدثني عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم : (أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك).

 

* حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم فقال : (ألك مال غيره فقال لا فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله صلى الله عليه  وآله وسلم فدفعها إليه ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك).

 


رجوع