العلم والقرآن

ليلة العاشر من محرم عبر التاريخ

للشيخ الدكتور علي أحمد باقر

محرم 1440 /2018

ليلة العاشر من محرم عبر  التاريخ

 

 

قال تعالى في محكم التنزيل: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧ ارْجِعِي إِلى ربِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ٢٨ فَادْخُلِي فِي عِبادِي ٢٩ وادْخُلِي جَنَّتِي ٣٠ (سورة الفجر)

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عظم الله تعالى اجوركم بمصاب الرسول والامة الاسلامية
عطروا افواهكم بالصلاة على محمد وال محمد

أهل الكوفة والحسين وال أمية
١. ما هو حال لو لم يخذل أهل الكوفة الإمام الحسين عليه السلام؟
لكان هناك حرب شبه متكافئة بين الشام والعراق وضاع في الشريعة الإسلامية والحقيقة
٢. ما حال البصرة في العاشر من محرم؟
تحت سيطرة بنو أمية من خلال الوالي عاصم بن زياد
٣. بنو أمية من خلال خياناتهم على مر التاريخ من صفين وعدم نصران الخلية الثالث وهتك بلاد مصر وتحريف الدين أوجد البيئة التي لم تجعل من الإمام الحسين عليه السلام خيار سوى المواجه
٤. لم تكن ارض كربلاء محض الصدفة بل اختيار من الله لوصف بشاعة وجبروت الظالمين الذي ما ان تسمح الفرصة الا ويأخذوا بالقتل وكل الموبقات
٥. سطر الإمام الحسين عليه السلام وال بيته ملحة التحرير الروحي من أوساط الشياطين من خلال التضحية
٦. في سورة الصافات وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ١٠٧
نجد المولى عز وجل عرف بان الفداء من جنس البشر بل ومعادل لإسماعيل بل من ولد إسماعيل
٧. نوح عليه السلام أتى بالطوفان من الله عز وجل لتطهير الأرض
كذا الإمام الحسين عليه السلام اتي بالفداء ليس بنفسه وحسب بل بكل أهل بيته ليكونوا تطهيرا للأرواح التي تشهد وترضى بأن فعل الإمام الحسين عليه السلام
٨. عن جابر بن عبد الله الأنصاري من أحب عمل قوم أشرك معهم
٩. الان وبعد مرور قرابة ١٤٠٠ سنة ولا نزال نجد بنو أمية من خلال أفكارهم التي اولدت لنا الوهابية ومن على شاكلتها في جانب والإسلام في جانب آخر
١٠ استغرب من الذين إلى الان يرفضون احياء عاشوراء في ملحمة الحسين عليه السلام ويعتبرونها خطا أو خيانة أهل العراق أو أن يزيد اجتهاد الخطأ!!!
١١. أعجب من تلك الخرافات التي تجعلنا نأخذ ديننا من اليهود في صيام عاشوراء
لان إنقاذ اليهود (عيد الفصح) ويحتفل فيه ب ١٥ابريل كل عام لمدة ٧ ايام
عاشور قبل الإسلام
بالمرور على كتب التاريخ وجد أن هناك احتفال للسنة الجديدة لدى اليهود في بداية سنتهم والعرب ليس لهم شيء رابط العاشر من محرم سوى حكايات هنا وهناك
الدراسة رواية ان صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية؟؟؟؟؟ لان الرسول عند دخوله المدينة في ربيع الأول!!!!! وجد اليهود يصومون لإنقاذ الله عليه موسى فصام!!!
لو كان صحيح لتجنب اليهود بأن الرسول أخذ الدين منهم
بل الأمر ان بنو أمية ألفت خزعبلات كثيرة عن عاشوراء ومنها ان الله انزل ادم ونجا موسى وغفر لآدم وإرسال تعلم ذلك من اليهود!!!!! من تلك الخزعبلات

والفاطميون والمغرب العربي كان يحزن في عاشور الان ان خراب الدين الأيوبي عند انتصاره على الفاطميين شرع بالاحتفال في عاشوراء كما كان يفعل في الشام في تذكرنا لحديث سعد بن سهل الساعدي عندما دخل الشام فوجد هناك عيدا فسأل عن السبب فقالوا الانتصار على الخوارج وعند تفحص سعد الأمر شاهد السيدة زينب وموكب السبايا
المصيبة ظل هذا العيد دون سند حتة في مصر وبلاد المغرب إلى الان يحتفلون دون سبب قطعي بل إن في مصر حلوى بذات اليوم

الحقيقة والروايات الأموية الأكثر حقيقة والتي صادق عليها علماء الوهابية واربابهم أمثال بن حجر وبن تيمية اللذان احتفلا في عاشوراء فقط لمخالفة على حد كلامهم الروافض ؛ اي حتى وان لم تصدق رواية تعلم الرسول من اليهود فالاحتفال لمخالفة الروافض
لو كان الرسول تعلم من اليهود وهم عبرانيين وليسوا عرب فالرد من قول الله تعالى وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ(سورة النحل)
ولو قلنا تعلم من اليهود فهذا اعتراض على الله حيث يقول الله فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ( سورة الكهف )
في النهاية ما خروج وبروز الإمام الحسين عليه السلام ألا الظهر الإسلام الحقيقي من المزيف
وكفى قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم حسين منا وانا من حسين احب الله من احب حسينا

ملاحظة
الوهابية خرجا على الإسلام بدين جديد اقرب اليهودية 

 

 

 

منقول :

 

هل صام اليهود  يوم عاشوراء ? بحث جدير بالقراءة ...... 

 

الرد على من يدعي «يوم عاشوراء..يوم شكر لا يوم نياحة»، حيث ذكرت في مستهل حديثك:

 

«قدم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن سبب صيامهم قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فنحن نصومه شكراً، فقال: نحن أولى بموسى منكم، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه»

 

ثم تابعت حفظك الله حديثك وقلت:

 

«ويوم عاشوراء هو صيام وشكر وعبادة وليس نياحة، والحسين بن علي الشهيد رضي الله عنه ولعن قاتله لا يرضى لو كان حياً ما يقع في ذكرى استشهاده من لطم للخدود وشق للجيوب وتجريح للأجساد فهذا كله مما نهت عنه الشريعة، ونشكر عقلاء الشيعة الذين نهوا أتباعهم عن هذا العمل البدعي الخرافي وأنكروا على من فعله لأنه مخالف للسنة وفيه تشويه لصورة الإسلام الجميلة البهية.» انتهى كلامك.

 

وهنا أود أن أذكر بعض النقاط التي غابت عن ذهنك وأذهان من يوافقونك الرأي:

 

أولاً: قولك بأن الله نجى نبيه موسى من فرعون في يوم عاشوراء فهذا أمر مغلوط ولا يحتمل أي مجال للصحة، والسبب في ذلك أن نبي الله موسى عاش في عهد الفراعنة «الفرعون هو امنحوتب الثالث من فراعنة الأسرة الثامنة عشر» والذي يعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد، فمن أين عرف اليهود القادمون للرسول أن النجاة كانت يوم عاشوراء؟ وهل كان الفراعنة أساساً يعرفون يوم عاشوراء؟

 

ليس هناك أي تاريخ مدون للفراعنة مذكور فيه كلمة «عاشوراء» إذا أن أسماء الأيام والأشهر الفرعونية ليست عربية في الأصل، وإنما أسماء فرعونية باللغة الهيروغليفية والأشهر مرتبة كالتالي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى، وهي أسماء السنة القبطية المعروفة في مصر والتي استخدمها الفراعنة لضبط مواسم الزراعة، وهي أيضاً أسماء لآلهة عند قدماء المصريين. ثم أن التقويم لدى المصريين القدماء مرتبط بظهور نجم في الشمال فى فجر أول أيام فيضان النيل يعرف بنجم الشعرى اليمنية أو sirius، بينما التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية، لذا فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً، فهل من المعقول أن يستمر التقويم على ما هو عليه من أيام الفراعنة إلى عهد الرسول دون أن يتقدم يوم أو يتأخر يوم، فضلاً إنه لم يكن هناك «عاشوراء» لدى الفراعنة كما أشرت لك مسبقاً.

 

ثم أن التقويم الهجري يا شيخ يعود إلى عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وهو أول من بدأ التأريخ للأشهر القمرية بهجرة من مكة إلى المدينة، إذ جعل هجرة الرسول أول التقويم الإسلامي، وكان ذلك عام 622 ميلادية، وقد كان ذلك يوم الأول من المحرم من العام الهجري يقابل السادس عشر من يوليو عام 622 من الميلاد، ولا يخفى عليكم أن أسماء الأشهر العربية كانت معروفة لدى العرب وليس الفراعنة، وما سمي محرم بهذا الاسم إلا لأنه العرب حرموا فيه القتال، فلا يعقل أن يكون هناك يوم «عاشوراء» لدى الفراعنة يصادف زمنياً «عاشوراء» من شهر محرم لدى العرب. أضف إلى ذلك أن التقويم اليهودي العصري والذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد في موسم الخريف في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي وتكون أسماء الأشهر وترتيبها كالتالي:

 

تشريه: 30 يوما

حشفان: أو حشوان، 29-30 يوما

كسليف: أو كسلو، 29-30 يوما

طيفيت: أو طيبت، 29 يوما

شفاط: أو شباط، 30 يوما

آدار: 29 يوما

نيسان: 30 يوما

إيار: 29 يوما

سيفان أو سيوان، 30 يوما

تموز:29 يوما

آب:30 يوما

إيلول: 29 يوماً

 

وصحيح أن رقم عشرة العربي يلفظ باللغة العبرية «عيسير» إلا أن هذا موضوع مختلف، فنحن نتكلم عن عهد النبي موسى الذي عاش في عهد الفراعنة كما أسلفنا، وكانت لغتهم هيروغليفية وليست عبرية.

 

وقبل أن أنتقل إلى النقطة التالية، هل لك يا شيخنا الفاضل أن تذكر لنا في أي شهر فرعوني على الأقل نجى الله النبي موسى من بطش فرعون؟ فلا يصح أن نذكر يوماً بالرقم ونقول «العاشر» وهو غير منسوب لشهر محدد. حيث أن عاشوراء سمي بذلك لأنه يوم العاشر من محرم، ألا يمكن أن يصادف عاشوراءنا العاشر من بابه أو أمشير أو أبيب من الأشهر الفرعونية؟ ويكون بذلك العاشر من صفر أو ربيع أو حتى رمضان المبارك. ولا تنس يا سيدي الكريم اختلاف التوقيت كل عام بين التقويم العربي والتقويم الغربي، والفرق بين التقويمين فقط 579، فهل من المعقول أن يتوافق التقويم الهجري مع الفرعوني الذي يفرقه بـ 4579 سنة تقريباً؟!

 

وللمعلومية يا دكتور أن التحول من التقويم الفرعوني المرتبط بحكم الفراعنة جاء مع اعتلاء الإمبراطور الرومانى دقلديانوس للعرش عام 284 ميلادية عندما قرر المسيحيون في مصر اعتبار هذا العام بداية لتقويم جديد يعرف بتقويم الشهداء، نظرا لأن عهد دقلديانوس شهد اضطهادا واسع النطاق للمسيحيين.

 

ثانياً: إذا كان الرسول قد وقف مع اليهود وقفة إنسانية نبيلة وواساهم في من نجا من بطش فرعون.، فجميل ما ذكرت يا شيخ، ولكن ألم ينجي الله نبينا محمد من كيد الكفار ليلة مبيت الإمام علي في فراش النبي؟ ألم ينجي الله النبي من كيد قريش يوم لجأ الرسول لغار " ثور" لينجو وصاحبه من مكر قريش؟

 

أليس أولى بالمسلمين أن يتخذوا هاتين المناسبتين ذكرى جميلة يحيونها بالشكر والصوم كما تفضلت؟ فالأولى أن نفرح لنجاة نبينا أكثر من نجاة النبي موسى ، وما ولادة النبي إلا فرحة كبيرة للأرض والسماء، فلماذا تحرم علينا أن نفرح بمولده؟ ثم لماذا لم يصم النبي يوم نجّا الله نبيه إبراهيم «أبو الأنبياء» من نار النمرود، أو نبيه نوح من الطوفان، أو يوم رفع النبي عيسى للسماء، وباقي الأنبياء من المصائب الهالكة التي أصابت أقوامهم؟ لماذا خص النبي محمد النبي موسى فقط بهذه المناسبة وهو ليس أفضل من غيره من الأنبياء؟

 

القياس بهذه المناسبة:

 

وبما أن المذهب السني يعمل بالقياس عند بعض الفقهاء، فلماذا لا تقيس ما فعله الرسول من أنه صام عاشوراء كما فعلت اليهود «كما ذكرت في مقالك»، لماذا لا تقيس بذلك أن نبارك على الأقل لليهود بأعيادهم وللنصارى بمولد المسيح ؟ وهاتان مناسبتان سعيدتان، وأنت ممن يدعوا للفرح والشكر لا للبكاء والنياحة والعويل، فتعال أنا وأنت نفرح معهم ونشاركهم أعيادهم، ولا تقل لي أن الرسول نهى عن التشبه بالكفار حيث أنك قلت أنه صام عاشوراء كما تصومه اليهود، فهو لم يبارك لهم فقط، بل فعل كما فعلوا، ومعاذ الله أن يفعل ذلك وهو رسول الدين الكامل الذي لا ينقصه شيء ليكمله من ديانات أخرى ﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء ﴾[1] . ولا أظنك لا تعلم أن الرسول نهى عن صيام يوم السبت مفرداً لأن اليهود تصومه وتعظمه، فلماذا صام عاشوراء مفرداً وهو يوم تعظمه اليهود أيضاً؟

 

ثم ألا ترى أيها الشيخ الجليل أن اليهود في العالم اليوم لا يصومون يوم عاشوراء، بل إنهم لا يعرفون ما هو عاشوراء أصلاً لأنهم معنيون بالتقويم الغربي وليس الهجري، فهل ستستشهد بكتب اليهود بأنهم يصومون عاشوراء لتثبت صحة كلامك وتعتبر أن الاستشهاد بكتبهم جائز؟

 

Sent from my Samsung Galaxy smartphone.

 


رجوع