قضايا إجتماعية وتربوية

الاسرة والتحديات المعاصرة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسرة والتحديات المعاصرة

كان علماء الاجتماع يسمونها ب التأثير الحضري على الأسرة

لدي مقدمه بسيطه في البدايه  لأعبر منهما إلى جسم الموضوع :لماذا الاسره مهمه  ؟

ü   الأسرة هي الوحدة الأولى في البناء الهرمي للمجتمع

ü   هي القاعدة الأساس للمنظومة الاجتماعية

ü  وهي خط الدفاع الأول وحصن الحماية الأمين لموروث الأمة وعقيدتها والمثل العليا التي تؤمن بها

ü  الأسرة هي المحضن الأول للطفل والذي بدوره سيُكون المجتمع.

ü  والمجتمع يصلح بصلاح الأسرة وينهار بانهيارها.

ü  كونفيوشس" الفيلسوف الصيني  و مقولته الرائدة بأن وراء كل أمة صالحة أسرة مستقيمة وأفرادا أسوياء

المقاصد من الزواج

1.    حفظ النوع الانساني كما وكيفا  من خلال الانجاب والاعمار والتنشئه

2.    الافضاء من خلال الاشباع الغريزي والاشباع النفسي 

التماسك الاجتماعي من خلال تأسيس الزواج والانجاب وتكوين الاسرة

ü   والأسرة هي حبيبات الرمانة والمجتمع هو الرمانه نفسها فان فسدت الحبيبات فسدت  الرمانه باكملها   

ü   المجتمع ايضا  نمثله بجسم الانسان يحتوي على خلايا  هذي الخلايا نمثلها بالاسرة اذا مرضت خليه  اعتل البدن .ايضا امثل الاسره بخلية الجسم لسبب انه اذا كانت الخليه سليمه ومعافاه وقوية فانها سوف تكون لديها مناعه ضد كل مايهاجمها من الخارج وتكون منيعه ضد الامراض فالاسرة التي تكون بمثابة حصن ومنيعه وقويه  تسطيع مواجهة التحديات الخارجيه

 

الإشكالية أن البعض من الناس  لا يعترفون بأهمية الأسرة ومسؤوليتها في تشكيل الوعي الإنساني وتربية العقل  والحقيقة البارزة التي لا تغيب عن الأذهان أن حياتنا الاجتماعية تعاني من تغيراً قوياً وأساسياً، وتعايش وضعية معقدة من التحولات الكبرى الحادثة في صلب الحياة الإنسانية المعاصرة، وهي بالتالي تواجه فيضاً متدفقاً من التحديات المصيرية، وبما أن عصر العولمة قد اقتحم العالم وأدى إلى تعقد فعاليات الحياة وعمق مشاكلها مما أثر تأثيراً واضحا في الاسرة

وهذا مدخلنا الى انواع التحديات التي تواجه الاسرة المعاصره

فالتحديات نوعين داخليه وخارجيه وكل مانقوم به الان من نشر وعي وثقافه انما هو زيادة تحصين ومناعه للاسر من التحديات الفتاكه بها من الخارج والداخل

التحديات الداخليه التي نواجهها :

·       الطلاق : وازدياد نسبه الطلاق في المجتمع خاصه في الخمس سنوات الاولى .  سورة الطلاق نصفها الاول يتكلم عن الطلاق والنصف الاخر يتكلم عن هلاك الامم والطلاق عندما ينتشر في المجتمع لايهلك المجتمع فقط انما تهلك حضارة الامه

·                   التماسك الاسري :  التفكك الاسري بكل اشكاله انشغال الاب بعمله الوظيفي او التجاري وكذلك  الام  وانشغالها بالاعباء الوظيفيه وهنا لا نتكلم عن منع عمل المرأه بقدر ملنتكلم عن التوازن بين عملها الوظيفي والاسري

-احد الاشخاص التجار يقول رزقت بولد صغير وفجأه اصبح عمره 15 سنه فقال له الشخص الثاني كيف فقال لا اعلم كيف مضى الوقت حتى اني لا اذكر طفولته

- ايظا احد الزوار الاجانب زار الكويت في فترة من الفترات قال للمرشد الذي معه  رأيت شي غريب في الكويت فقال له ماهو فقال الاحظ ان السيارات عندكم فيها الاسره كامله الاب والام والاولاد هل اليوم يوم اجازه فقال له المرشد لا فقال هذا المنظر لا اشاهده الا ايام العطل لدينا

 فقد بينت الدراسات أن معظم الجانحين الذين ينحدرون من أسر متصدعة لا يحبون أباءهم ولا يثقون بهم ولا يشعرون بالارتياح معهم، وفيما يتعلق بأسلوب تعامل آبائهم معهم فقد أشار الجانحون بأنه تصرف يسوده الإهمال، أو القسوة الزائدة، والتذبذب في المعاملة وعدم الاكتراث لسلوك ابنائهم. كما بينت الدراسات كذلك ان

حوالي (73%) من هؤلاء الجانحين يقضون جل أوقاتهم في الشوارع

وأن حوالي (87%) يتأخرون في العودة إلى المنزل ليلاً

وأن حوالي (58%) منهم يقضي الليل خارج المنزل لعدة أيام دون إبلاغ الوالدين.

. كما تبين أن (88%) من هؤلاء الجانحين كانوا قد تعرضوا لأساليب معاملة والدية قاسية يسودها العنف والحماية الزائدة التي تصل الرقابة فيها إلى حد التقييد الزائد للحرية، أو حد الإهمال والسلبية.

كذلك لو نقيس مجتمعاتنا بالمجتمعات الغربيه نجد ان المجتمعات الغربيه تعاني من التفكك واصبحت هناك بعض الاعياد السنويه فقط تجمع الشمل الابناء بالاباء والاجداد

 

·       العنف وانعدام ثقافة الحوار والتعليل والتفاهم فكلمة لا لاتكفي لهذا الجيل فبقد ماتحاور وتحاور ستصل الى نتيجه

استخدام  العنف والتشبث بالرأي في تربيه الابناء ،  وفرض عليهم آراءه القاسية التي لا تروق لهم مما يفقدهم الشعور بالكرامة، ولا ينمو فيهم إلا شعورهم بالضعف والذل والهوان، والإحساس بالمرارة والبؤس والعجز والفراغ.

فمن يتربى بأسلوب العنف والقسوة والتهديد والوعيد والحرمان كثيراً ما تكون نفوسهم مفعمة بمشاعر القهر والإحباط والدونية والانتقام، ومما يدفع بهم إلى ارتياد طريق الخطأ والضياع، واللجوء إلى العنف والتمرد حين تغلق في وجوههم الأبواب، ويحسن في أعينهم أنواع من السلوك غير السوي الذي يسيء لأنفسهم والمجتمع، كما تدفع القسوة في تربية الأبناء إلى اللجوء إلى الكذب والخداع والمكر، وتحبيذ اللهو والعبث واللامبالاة، كثورة نفسية على الأسلوب التعسفي والمعاملة القاسية.  هناك الكثير من الأطفال الذين يسلكون سلوك المنافقين بسبب صرامة لغة أهاليهم معهم فهم يمتثلون لما يؤمرون به على وجه تام لكنهم في دواخلهم يرفضون كل ذلك، وحين تتاح لهم الفرصة يعملون عكس ما أمروا به.

1-     . محمود سفر (4) "صاحب قلب رقيق وفؤاد غض وعاطفة جياشه وحماس شديد لا يربط انفعاله رباط ولا يسيطر على تفكيره مسيطر" فلذلك يجب على الأسرة أن تغير أسلوب الخطاب التربوي والتوجيهي مع الشباب في هذه المرحلة التي يحفل فيها المشهد الثقافي بمختلف أساليب الحوار المتعددة التي تخاطب الحس الوجداني والعاطفي، ولذلك فهم لا يستهويهم التخاطب الفوقي، وأسلوب الأمر والنهي والردع والزجر،، ومصادرة حق الاعتراض والتساؤل

 

·        مخاطر الغواية والرفقة السيئة والمخدرات والتطرف الفكري

·       دخول الخدم الي حياتنا الاسريه واشتراكهم في تربيه ابنائنا من خلال الاحتكاك اليومي والمباشر  ونقل ثقافتهم  وقيمهم ولغتهم لابنائنا ايظا الخوف والقلق المستمر  من قبل الاسرة على الابناء من تصرفات الخدم

·        ازدياد البطاله

·       انتشار بعض الظواهر  السلبيه (التشبه بالرجال والتشبه بالنساء)

·       سرعة إيقاع الحياة وارتفاع تكاليفها  والاهتمام بالمظاهر حتى اصبحنا نتنافس بمن يملك بيت اجمل واكبر  اين نسافر في العطله  وايظا التكلف في الزيارات والمجالس والمناسبات واصبحت هاجس وعب مادي على الاسرة

·       كثرة الخيارات وغياب الرؤية وما ينتج عنها من عدم قدرة  على الاختيار الصحيح

·       غياب الوقت النوعي  للأسرة إلى الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي، ودخول التقنية في حياة الأسرة مما افقدنا الاتصال واكتفينا بالتواصل  فنحن بحاجه الى الاتصال وليس التواصل فاصبحت العائله تتواصل بالوتس اب من خلال قروب وكذلك الزملاء بالعمل . 

 

·       وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي  ودورها في التغيير الاجتماعي والأخلاقي فهذه الوسائل تسمى اليد الثالثه بالتربيه  وهذه الوسائل  تمارس تأثيرها من خلال النمذجه والملاحضه  والمحاكاه  اللاواعيه وصناعة المواقف والاتجاهات وبالتالي التفاعل  مما ادى الى  تدمير الاخلاق و ازدياد الانحراف الاجتماعي بين الشباب  والاسر بسبب طبيعة المضامين الإعلامية للفضائيات الوافدة  

ü   وفي دراسه اجريت على 77 فلم عربي وتبين ان هذه الافلام تكرس مفهوم الصراع بينحيث تغيرت لغة الحوار مع الاباء  وازدادت أشرطة  ومجلات الجنس والعنف والمخدرات والرعب وأساليب الجريمة الحديثة في ساعات الإرسال اليومي لهذه المحطات التلفزيونية .

ü   في شركة في دولة اوروبيه تدرب الزوجه كيف تخونين زوجك دون ان يكتشف وتدرب الزوج علي خيانة زوجته دون ان تكتشف وهذه الشركه فتحت لها اربع فروع لها في الدول المجاورة  

ü   ايظا قدرت الميزانيه التي صرفت على صناعة الجنس والدعارة  والافلام الاباحيه ب520 ترليون بحسب احصائيه صادرة عن الامم المتحده عام 99-2000

 ودورنا للتعامل مع هذه الوسائل  توظيف  الجهود الوطنيه اللازمه لتوجيه هذا الاعلام في اتجاهات اكثر ايجابيه فان الاعلام سيصبح فرصه فعاله  لاسرة  سليمه

·       ضعف الوعي في اساليب التربيه والتنشئه الوالديه  ؛

2-     الفرق بين المناعه والممانعه ( ترسيخ المناعه وليس الممانعه ) فالممنوع دائما مرغوب عندما نتخذ نهج المنع نتخذ منهج المناعه من خلال الفهم والحوار  فينشأ منيعا محصنا فاذا رسخت المناعه لا احتاج ممانعه

3-     التمكين والتمتين بدلا من

·       المفاهيم الخاطئه لدى الجيل عن الاسرة ودورها :

1-     تشوهت مفاهيم  من أهمها مفهوم الحرية فليس معنى الحرية أن أفعل ما أريد دون ضابط فالكون كله بني على مفهوم المنظومة له قواعد وحدود وإذا تجاهلت تلك القواعد والحدود انهارت المنظومة،وكلما زادت الحريه قل الانضباط  

2-     خروج الأولاد من منزلهم  بعد رشدهم باعتبار إن مثل هذه الأسرة هي أقرب إلى المادية ،إما الأسرة التي تستبقي الأولاد ، حتى بعد رشدهم واستقلالهم في أمور معاشهم فهي أقرب إلى الإنسانية

3-     الزواج مشروع فاشل

4-     الابتعاد عن مقاصد الزواج وان الزواج والانجاب مسئوليه وليس له هدف

 

 

 

التحديات الخارجية التي نواجهها :

·       العولمة في عصر الفضاء المفتوح : هل نتعايش مع هذه العولمه ام نتنافر

والنقطة المهمه في هذا الموضوع ويجب التأكيد عليها ان الانعزال والانغلاق في عصر العولمه

لا يمكن له ان يتحقق فالمجتمعات تعيش الان حاله من التشبيك العميق على كافة المستويات وتكنولوجيا العولمه  الان استطاعت ان تلغي الحدود والمسافات اذا علينا في مثل هذا الوضع ان نستفيد من  العولمه في تحقيق نجاحات متوازنه ونتعامل معها بكل جديه وثقه وان ندرك ان المخاطر والتحديات التي تواجه الشباب والاسرة انما بسبب الكيفيه التي تدار بها العولمه

ويجب تحويل التهديد الى فرصة والهيمنه الى اثراء ثقافي وتربوي وتنموي

 

·       دعاة تشرذم الأسرة ومحو دورها، وإبطال أهم وظيفة لها، وهي «الإنجاب» والإبقاء على الأجيال القادمة لضمان استمرار النوع البشري» مما يعني أن عهود الأسرة التقليدية إلى زوال، وأن أشكالاً جديدة للأسرة أصبحت سمة من سمات عصر العولمة

الأسرة في المؤتمرات الدوليـة تأخـذ أشـكالا ً متعـددة ، ويمكـن إقامتهـا بـدون الزواج الشرعي .
 
رجل وامرأة .       رجل وأكثر من امرأة .    امرأة وأكثر من رجل  - جماعات رجال ونساء . رجل ورجل  امراه وامراه     -  الفوضى الجنسية بدون ميزات كما طبقت في روسيا والصين ،

لذلك علينا فلترة المواثيق الدوليه بحسب ثقافتنا الاسلاميه وثقافة مجتمعاتنا .

 

·       ظهور جماعات أخذت تطالب علناً بنهاية عصر الأسرة وبتشريع المثلية الجنسية والعلاقات المثليه

الغرب الآن لن ينهار لقلة علم أو ضعف في الإمكانات ولكن سينهار لضياع الأسرة، وان الانجاب ليس هدف في الحياه  و لم تعد هناك أسرة بل مثليين شواذ يقيمون علاقات شاذة يسمونها زواج،

فتخلوا  عن الإنجاب فشاخ الغرب فاوروبا تشيخ بسبب ازدياد نسبه الكهوله كما تقول دراسة حديثة وأغلقت الكثير من دور الحضانة ومدارس التعليم الأساسي لعدم وجود أطفال.

ü   في دراسه تقديريه لعدد السكان في اوروبا بحسب ما ذكرها الدكتور جاسم المطوع ان عام 3000 ستكون اوروبا خاليه من السكان الاصليين وان اليابان سيكون عدد سكانها 500 شخص

ü   وحسب احدى الدراسات التي قدمت عام 1980 ان سيكون عدد سكان العالم في عام 2050  9 مليار  والدراسه التي قدمت في عام 2000  ان عام 2050 7 مليار ونصف  مليار

ü   في بريطانيا  كل خمس نساء في بريطانيا  واحده منهم ترفض الانجاب

ü   عدد سكان بريطانيا  59 مليون وسيكون عدد سكانهم 2050 – 65 مليون

ü   هذه الارقام تتغير بالنقص سنويا ليس بالزياده

اذن ماهي رؤيتنا للعام 2050 اذا كان الانجاب ليس هدف

 

 

 

 

اذا كيف نواجه هذي التحديات ؟؟؟؟

·       تـنـشـئة وتكوين إنسان مسـلم متكامـل مـن جميـع نواحيـه المختلفـة ؛ مـن الناحية الصحيـة والعقلية والاعتـقادية والروحيـة والأخلاقـيـة والإرادية والإبداعيــة في جميع مراحل نموه وبناء شخصية سوية مـن جميع جوانبها ليكون سـدا منيعـا في وجـه تحـديات الأسرة ،

 

·       ترشيد وسائل الإعلام داخل محيط الأسرة : نحن في عصر تعددت فيـه مصـادر المعرفـة التـي تنمـي الفكـر ومنهـا وسـائل الاتصال والإعلام التي تشهد تسارع ًا وتطور ً ا سريع ً ا ، ومع ما فيهـا مـن تحـديات للأسرة المسلمة إلا أنها تمثل مصدر ً ا من مصادر الثـقافة والبناء الفكري ، فترشـيد أفراد الأسرة إلى اسـتخدام النـافع مـن بـرامج البـث الفضـائي ومواقـع الشـبكة العنكبوتية يمثل إحدى نقاط القوة في بناء الفكر لأفراد الأسرة المسلمة .

·       تـفعيل الحوار  والتفاهم بـين أفراد الأسرة :

·       القصص التربوية الهادفه

·       تنمية القيم الأخلاقيـة في المجتمـع كالعفـة ، والحيـاء ، والصـدق ، والرجولـة ؛ لمواجهة الانحلال الخلقي وإباحة الجنس التـي تـدعو إليهـا المـؤتمرات الدوليـة ؛

·       توعية المجتمع بالمخاطر والآثار الصحية للإباحية الجنسية ، والقيام بالمحـاضرات والندوات التي توضح الأمراض الخطيرة الناتجة عن هذه الإباحية كمرض نقص المـنـاعة - الإيـدز - والسـيلان والــزهري وغــيرها مـن الأمـراض الخطـيرة ، وبـيان أسبابها وآثارها على الفـرد والمجتمـع ، وذلـك مـن خـلال وزارة الصـحة ووزارة الشؤون الاجتماعية .

·       العمل على إيجاد مؤسسات وجمعيات أسرية متخصصة في جميع جوانـب الأسرة الشرعية والتربوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية ؛ وذلك عبر لجـان تــتفرع عن هذه المؤسسات تستـقطب الكوادر ذات الاختصاص ، وتقـدم الاستشـارات الأسرية ، وتساعد في الرقي الفكري والتربوي والاجتماعي لأفـراد الأسرة وفـق المنهجية الإسلامية ؛ لمواجهة هذه التحديات ودحضها .

·       تفعيل الأندية الرياضية الشبابية فيما يحقق التكامل والتـوازن في تربيـة الشـباب فكري وجسمي  وتربوي  واجتماعي  وأخلاقي ، وعدم التركيز على أنواع محـددة مـن الرياضة ، ومطالبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بإيجاد النافع والمفيد ، وبما ينمـي شخصية الشاب من جميع جوانبها .

·       التوسع في فتح مراكز التدريب والدورات التدريـبـية في جميع المجالات الحياتية ولجميع طبقات المجتمع ، بما يساعد على تـنمية المجتمع ونموه الفكري .

·       .الإعلام من أقوى الوسائل المؤثرة في المجتمع في العصر الحالي ، فينبغـي توجيـه بعض الطاقات البشرية الموهوبة والمبدعة إلى هذا المجـال مـع إعـدادها وتأهيلهـا ودعمها لكي تحافظ على ثـقافة التربية الإسلامية ، وهوية الأمة المسلمة من خلال برامج البناء والتحصين ضد الفكر الوافد.

التوصيات

·       إلزام كل من الزوج والزوجة المقدمين على الزواج بدورات تدريـبـية عـن الحيـاة الزوجية ، وحقوق والتزامات كل منهما ، وأسـباب المشـكلات الزوجيـة وطـرق علاجها ؛ لتلافي تصدع الأسرة وتفككها .

·       تفعيل دور الاخصائي الاجتماعي والنفسي واستحداث تخصص علم نفس زواجي اسري ووظيفة مرشد اسري

·       على الأسرة تجنيب الشباب مشاعر الغبن والأسى والحرمان بإنسداد الأفق أمام طموحاتهم، وتعذر تحقيق رغباتهم المشروعة وأمانيهم واحلامهم، واخراجهم من حالة العزلة والقلق والتذمر والشعور بالإحباط.

·       زيادة الوعي الأسري في التعامل مع الأزمات والمشكلات الأسرية .

·       توعية المجتمع بالآثار السيئة المترتبة على العلاقات الجنسية المنـفلتـة في الجانـب الصحي والأخلاقي والاجتماعي والاقـتصادي .

·       . ضرورة محاربة جميع الوسـائل التـي تـؤدي إلى إباحـة العلاقـات الجنسـية غـير الشرعيةسواء كانت مقروءةً أو مسموعة ً أو مرئية ً .

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------

في الختام  يجب ان تكون لدينا اهداف ورؤيه استراتيجيه واضحه  مستمده من عراقتنا ووتعاليم ديننا الحنيف حتي نستطيع مواجهه كافة التحديات المعاصرة والمستقبليه  ووضع البرامج الوقائيه في المجتمع لحفظ الكيان الاسري وبالتالي الوحدة المجتمعيه

 

كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته".


رجوع