عجائب الدين

تفسيرة والنجم اذا هوى

أخرج ابن المغازلي الشافعي في مناقبه، والحاكم الحسكاني في الشواهد، وابن عساكر في تاريخه ـ وهؤلاء من أبناء السنة ـ بإسنادهم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنتُ جالساً مع فئة من بني هاشم عند النبي (صلى الله عليه وآله)، إذ انقضَّ كوكبٌ ،  فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَنِ انقضَّ هذا النجمُ في منزله، فهو الوصيُّ من بعدي، فقام فئةٌ من بني هاشم فنظروا، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قالوا يا رسول الله: قد غويتَ في حبِّ عليٍّ، فأنزل الله تعالى{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى


: فقد أخرج ابن المغازلي الشافعي في مناقبه، والحاكم الحسكاني في الشواهد، وابن عساكر في تاريخه ـ وهؤلاء من أبناء السنة ـ بإسنادهم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنتُ جالساً مع فئة من بني هاشم عند النبي (صلى الله عليه وآله)، إذ انقضَّ كوكبٌ ،  فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَنِ انقضَّ هذا النجمُ في منزله، فهو الوصيُّ من بعدي، فقام فئةٌ من بني هاشم فنظروا، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قالوا يا رسول الله: قد غويتَ في حبِّ عليٍّ، فأنزل الله تعالى{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}.

 

أقول: وأخرجه أيضاً الشيخ الصدوق في الأمالي بإسناده عن الضحاك عن ابن عباس، وبإسناده عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) عن ابن عباس، وبإسناده عن ربيعة السعدي عن ابن عباس.

 

وأخرج ابن المغازلي، والحاكم الحسكاني، بإسنادهما عن أنس قال: انقضَّ كوكبٌ على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): انظروا إلى هذا الكوكب، فمَنِ انقضَّ في داره فهو الخليفةُ من بعدي، فنظروا فإذا هو قد انقضَّ في منزل عليٍّ (عليه السلام)، فأنزل الله تعالى {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}.

 

وأخرج محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفى، والحاكم الحسكاني في الشواهد، بإسنادهما عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عباس قال: بينا أنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجده بعد العشاء الآخرة، وعنده جماعة من أصحابه إذ انقضَّ نجمٌ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): مَنِ انقضَّ هذا في حجرته فهو الوصيُّ من بعدي، قال: فوثب الجماعةُ وإذا النجم قد انقضَّ في حجرة عليٍّ (عليه السلام)، فقالوا: لقد ضلَّ محمدٌ (صلى الله عليه وآله) في حبِّ عليٍّ (عليه السلام)، فأنزل الله تعالى {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}.

 

أقول: وأخرجه محمد بن العباس في تفسيره بإسناده عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد ’، وبإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)، وبإسناده عن فضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وبإسناده عن محمد بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ’.

 

وأخرجه أيضاً فرات الكوفي في تفسيره عن نوف البكائي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأيضاً عن عائشة، وعن ابن عباس، وعن بريدة الأسلمي.

 

وأخرجه الصدوق في الأمالي، والحاكم الحسكاني في الشواهد، بإسنادهما عن منصور بن أبي الأسود عن جعفر بن محمد’.

 

وقال السيوطي ـ وهو من أبناء السُّنة ـ في الدر المنثور: وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني، قالا: أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تُسَدَّ الأبوابُ التي في المسجد فشقَّ عليهم، قال حبة: إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان، وهو يقول: أخرجتَ عمَّك وأبا بكر وعمر والعباسَ، وأسكنتَ ابنَ عمك! فقال رجل يومئذ: ما يألو برفعِ ابن عمه، قال: فعلم (صلى الله عليه وآله) أنه قد شق عليهم، فدعا الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خطبة قط كان أبلغ منها تمجيداً وتوحيداً، فلما فرغ قال يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها، ولا أنا أخرجتكم وأسكنته، ثم قرأ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إن هُوَ إِلاَ وَحْيٌ يُوحَى}.

 

أقول: ولا معنى لتوهم منافاة هذا الخبر لتلك الأخبار، فإنَّ المناسبة فقط مختلفة، مضافاً إلى أنَّ تلك الأخبار بيَّنتْ سبب النزول، وفي هذا الخبر يُخبر (صلى الله عليه وآله) عن أنَّ ما يفعله (صلى الله عليه وآله) من تفضيلٍ لعليٍّ (عليه السلام) وتخصيص إنما هو عن وحي السماء، ولا مجال لنا إلا للاختصار فراجع  أمالي الصدوق ص 659إلى661 وص 680إلى681، مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان الكوفي الزيدى المذهب ج 1 ص 556، الهداية الكبر ي ص 116ـ 117، شرح الأخبار ج1 ص 243 مناقب آل ابي طالب ج 2 ص 214 ـ 216، العمدة ص 78 و90، الفضائل ص 65، الطرائف ص 22، حلية الأبرار ج 2 ص 444، مدينة المعاجز ج 2 ص 429 ـ 436، بحار الأنوار ج 24 ص 322 ـ 324 وج 30 ص 363 وج 35 ص 272إلى284، كشف اليقين ص 379 ـ 380، نهج الإيمان ص 198، تفسير فرات الكوفي ص 449 إلى452، خصائص الوحي المبين ص 95 إلى98، التفسير الصافي ج 5 ص 84، التفسير الأصفى ج 2 ص 1219، تفسير نور الثقلين ج 5 ص 144، بشارة المصطفى ص 290، كشف اليقين ص 379 و408، تأويل الآيات ج 2 ص 620 إلى 625 ومن مصادر أبناء السُّنة: شواهد التنزيل ج 2 ص 275 إلى282، الدر المنثور ج 6 ص 122، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 392، ينابيع المودة ج 2 ص 249 –250


رجوع