شعر إسلامي

الدنيا

جلست بين الكراسي تنادي

علها تجد من الصوت جوابي

فخلتها مع الهوى كأنها

عصور نائم دون رقابي

هي ناعسة من طرفها

تشدوا في المساء والصباحي

لكن كل من لمس طرفها

أو حتى دني من خدرها

سقط وسط كون من تراب

جميل هو تعبير صورها

لكن مسموم كل ذو اقتراب

هي الدنيا وعيب كلها

ما تزهوا إلا برضى الغفار

أنا الذي طلقتها دون رجعها

كما كان فعل أمري دو الفقاري

اهجر ظلها تنجوا من نارها

فلا صبح يأتي دون مسائي

خذ العلة من أسبابها واهرجها

قبل دون هادم اللذاتي مسكن الترابي

وصلي على المختار عدد طيرها

وما عرد في كل صبح ومسائي 


رجوع