العلم والقرآن

الصلاة والطهارة


الصلاة والطهارة

كتبت اماني الفضلي عن محاضرة الدكتور علي أحمد باقر

 قال تعالى في محكم كتابه الكريم ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) صدق الله العلي العظيم

 

قال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام (الوضوء مد والغسل صاع، وسيأتي أقوام) .

عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة ولم يقدر على الماء فوجد ماء بقد ما يتوضأ به بمائة درهم، هل يجب عليه أن يشتريه ويتوضأ به، أو يتيمم ؟ فقال: بل يشتري، قد أصابني مثل ذلك فاشتريت وتوضأت وما يسوء‌ني بذلك مال كثير.

 

 ولابد للوضوء من ثلاثة أكف ملاء من ماء كف للوجه، وكفان للذراعين فمن لم يقدر إلا على مقدار كف واحد فرقه ثلاث فرق.

 وقال الصادق عليه السلام: ( إن الرجل ليعبد الله أربعين سنة وما يطيعه في الوضوء، لأنه يغسل ما أمر الله عز وجل بمسحه).

 

كيف تحقيق مسألة النظافة والطهارة؟

الطهارة في اللغة نظافة وفي الشرع عبارة عن غسل اعضاء مخصوصة  الطهارة ، ولقوله الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ( لا تقبل الصلاة بغير طهور ) وشرعت الطهارة الخبث  وهي طهارة الجسد والثوب والمكان الذي يصلي عليه النجس فقوله تعالى ( وثيابك فطهر )

شروط الطهارة الحقيقية :-

يشترط صحة طهارة بدن المصلي وثوبه ومكانه من النجاسة.

الصلاة

من جملة الصلاة التي اوجبها الله سبحانه وتعالى  ولقولة الكريم ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )

الامام جعفر الصادق (ع) يقول [ إن شفاعتنا لا تنال مستخفا في الصلاة]

 

فيما يختصُّ بالصلاة من فضلها وثواب مَنْ يقيمها وذمِّ تأخيرها وعقاب المستخف بها وتاركها وآدابها ومستحباتها.

 عن الامام علي (ع)  [إن عمود الدين الصلاة وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فإن صحّت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله].

الإمام الصادق عليه السلام يقول [أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله وإذا ردّت ردّ سائر عمله].

عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم ، فقال : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال : وأوصاني بالصلاة ، وسئل النبي - صلى الله عليه وآله عن أفضل الأعمال ، قال الصلاة لأول وقتها.

المشكلة من يتغافل بالصلاة  كقيامة صلاة الليل بتوجه والتضرع وهي من المستحبات ، ويتغافل عن الواجبة كصلاة الفجر ويعمل المستحب ويهمل الواجب ( إذا ارادوا النور صلوا الفجر ) فهي طريق الشفاعة وعبور الصراط المستقيم

الصلاة مرضات الله تعالى وحب الملائكة وسنة الأنبياء ونور المعرفة وأصل الإيمان وإجابة الدعاء وقبول الإعمال وبركة في الرزق وراحة البدن وسلاح على الأعداء وكراهة للشيطان وشفيع بين صاحبها وملك الموت وسراج في القبر وفراش تحت جنبيه وجواب منكر ونكير ومونس في السراء والضراء وسائرة معه في قبره يوم القيامة ، وفي بعض النسخ(إنها زاد المؤمنين من الدنيا إلى الآخرة وتشفع للمصلي عند ملك الموت وعند المحشر تكون الصلاة( (تاجاً على رأسه وسبباً للجواز على الصراط ومفتاحاً للجنة ومهراً لحور العين)

المولى عز وجل يقسم البشر إلى ثلاث فئات  وهم :

الفئة الأولى : اصحاب الشمال

الفئة الثانية : اصحاب اليمين

الفئة الثالثة : السابقون السابقون اولئك المقربون .

الفئتين اصحاب اليمين والمقربون  وهم المبشرون

اما اصحاب الشمال وهي لم تحدد اخطاء فمن منا لم يخطى .

نرى في تفسير سورة الرحمن المولى عز وجل يوضح بقوله الكريم ( الرحمن علم القرآن ) وبها آناس تعلمت أي الذين علموا انفسهم وهم اتفسهم مذكورين في حديث الكساء ( ما خلقت سماء مبنية ولا ارضا مدحية إلا لاجلكم ) ، فبهذا تحدد مدى المحبة بالعلاقات الايمانية في محبة الله لتعاليم امور الين ، ومن حب سيدنا آدم إلى الله فأستغفر له ذنوبه  فمحبة الله نبدأها بذكر الله وهي كالسلام عليكم ورحمة الله ونبعد عن نواهيه وبه اعطائنا القوة وبحول الله وقوته فهي امداد إلينا فنلزمها بالصلاة كقول الامام علي (ع) [ إلهي ما عبدك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ، لكن وجدك اهلا للعبودية )

 عدة مصادر في القرآن الكريم توضح اهمية الصلاة ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) وأيضا لقوله الكريم (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) إذن هي الصلاة مستحبة لقوله الكريم (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)  فقط الصلاة الواجبة تقرب محبة الله لا وإنما ذكر الصلاة على النبي ومحبتهم تقريب إلى الله سبحانه وتعالى ، ولابدا المحافظة على الطهارة والنسك ومستحبات

الخلاصة

 قال رسول عليه افضل الصلاة والسلام ( ليس مني مّن استخف بصلاته لا يرد عليِّ الحوض لا والله)

وفيه عن الإمام الصادق عليه السلام قال :( إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة ) لا صلاة إلا بطهور ، ولابدا علينا معرفة الطهارة الحقيقة ونتوضا  الوضوء السليم وهو احب الاعمال إلى الله .


رجوع