أدب

مسرحية أطفال : مغامرات هرهور - جزاء الاحسان

مسرحية الاطفال

 

 

مغامرات هرهور

 

 

تأليف :  د  علي أحمد باقر

 

 

وبة نستعين

مغامرات هرهور

 

جزاء الاحسان

المشهد الاول

المنظر عبارة عن بيت صغير داخل غابة

(أصوات عصافير وحفيف الاشجار )

هرهور : (فرح ) السماء صافية والدنيا جميلة وحب الاهل والوطن ما بعده حب ... حب الحياة حب الامل حب السعادة حب الخير ...اخضر شجر امل حب طبيعة انسان... كلمات أمن بها ويجب أن تؤمؤا بها .

(يدخل حيوان ارنوب)

ارنوب : صباح الخير يا هرهور ...

هرهور : صباح الخير والخيرات.

دبدوب :أجدك تنشدين من الصباح فما جرى ياهل ترى .

هرهور: أشرقت شمس النهار اشرقت فينا الحياة . وكل يوم من نهار تبعث فيني الحياة والا أجد من يصطادني أو يضعني في شراك فكل الحيوانات لا تحب أن توضع في هذا الشراك وتكون أسيرة فمن أراد اللعب معنا فليلعب ولكن بدون أسرنا فالله خلقنا أحرار لا أسرا .

دبدوب : كلامك صحيح فدعنا إذن ننشد سويا .

هرهور: ردد معي .

دبدوب: (يدور حول هرهور ) أنا معك .

هرهور: صباح الخير يا شمس صباح الخير يا سماء صباح الخير يا دنيا الليل ولا وراح .

دبدوب: صبا الفل عالعصفور صباح الفل الغندور صباح الصباح ياصباح ظلام الليل ولا وراح .

هرهور: صباح الخير يا شمس صباح الخير ياسماء صباح الخير يا دنيا الليل ولا وراح.

دبدوب: صباح الفل عالعصفور صباح الفل على الغندور صباح الصباح يا صباح ظلام الليل  ولا وراح.

(يسمع صوت أنين)

هرهور: (في دهشة) لحضة.

دبدوب: ما بك

هرهور: هل تسمع.

دبدوب:( يضع يده على أذنه ويدور) هدوء....(دهشة) أنين أنين

من أين ؟

هرهور:لنتجه نحو الصوت

دبدوب: كذالك.

(يتجه هرهور ودبدوب نحو الصوت ويكون خلف شجرة)

(يجدون أسد صغير)

هرهور: صوت من ... انه صوت صغير .

البومة من اعلى الشجرة :صوتة ياأبي

هرهور : ومن يكون يا ترى ؟

البومة: انه أسد

دبدوب: ومن يكون أسد ؟

هرهور: هو ملك الغابة... وهو القوى هنا بعد الله.

البومة: كذللك وانه يأكل هرهور ودبدوب وكافه اللحوم.

دبدوب: يا ويلي.

هرهور: لكنه طفل .

البومة: سوف يكبر.

هرهور: سوف اربيه.

البومة: سيأكلك.

هرهور: سأربيه وسوف ترون.

دبدوب: لن تستطيع.

هرهور: هذا رهان.

دبدوب: افعل ما ترى فأنت المبتلى.

هرهور: سأعلمه الخير والحب سأعلمه حب الناس سأعلمه وكأنه ولدي وانتم تعلمون أني لا اولاد لدي.

دبدوب: أن سيكون لديك اولاد فانهم هرهور... وهذا أسد.

هرهور: سيكون بأذن الله ولدي من بعد اليوم.

 

المشهد الثاني

 

هرهور(يتجول مع أسد في الغابة) خذ الحليب خذ العسل كل الثمار.

أسد: (يدور حول الهرهور: وهو يأكل) هل هذه الدنيا يا أبي ؟

هرهور: سأوصيك يا ولدي وصية لا تقاس لا يبنى بيت إلا وتحته ساس ولايتكلم السر إلا خيار الناس وربي خلق ناس تأكل اللقمه من شفاه الناس عندهم احلى من العسل وشرب الماء بأكس هذه وصيت مجرب عاش في الدنيا في يأس .

أسد : لماذا يا ابي شكلي غير شكلك .

هرهور: الله سبحانه وتعالى اعلم بشؤون خلقة.

أسد: لماذا انيابي كبيرة ؟

هرهو :لتأكل بها.

أسد: لماذا لدي مخالب؟

هرهور: لتمسك بها الأشياء.

أسد: أشكرك يا أبي وعلمني الكثير.

المشهد الثالث

(أسد يلعب في الغاية مع أصدقاؤه)

أسد : كلوب...ثعلوب....فهود...نمور...لنلعب بالكرة.

كلوب: دعنا من الكرة ولنتكلم حتى نستريح .

ثعلوب: وها تعبت.

كلوب: لنتكلم في أمور الدنيا.

نمور:مالك تتكلم عن أمور الدنيا فنحن صغار ودع الامور للكبار

أسد: كفكرة ...جيدة.

 

 

(يذهب فهود ويحضر طعام)

ثعلوب: ما أحضرت يا فهود؟

فهود: أحضرت بعضا من اللحوم.

أسد: وما اللحوم؟

فهود:( يتكلم بخباثة) اجمل من الهموم.

نمور:أنها من صيد والدي.

أسد: وكيف يصطاد والدك.

فهود: انك أسد ولا ينبغي أن تسأل  عن الصيد .

فهود: (باستهتار) لا تتعصب يا فتى.

أسد : انك وقح ولا تثمن كلامك...

فهود: أنت الوقح.

(يتشاجرون)

كلوب: (يفرق بينهم) كفوا يا رفاق

كلوب يبعد أسد وثعلوب بعيد فهود.

فهود: نمور .. ثعلوب ... دعوكم منه فانه ليس منا وهو لا يأكل اللحوم مثلنا

(يذهب أسد كسير الجناح إلى منزل الهرهور)

أسد: أبي ...أبي

(لا أحد يرد علية)

أسد :لا بد وان يتجول في مكان ما.. لأذهب وأجلس في المكتبة.

(يتجه أسد الى المكتبة ويقرا عن الأسد )

أسد:هذا كتاب عن الأسد الأقرا ما به من معلومات...

أسد : حيوان قوي البنية وهو ملك الغابة (يدخل دبدوب ويقف عند الباب) ويأكل اللحوم ويفضل الهراهير والحيوانات الصغيرة منها.

الفصل الثاني

المشهد الاول

(يدخل دبدوب ويجد هرهور)

دبدوب: (يدخل في لهفة) هرهور.. هرهور.

هرهور: نعم... ما بك يا دبدوب

دبدوب: لقد سمعت أشياء تهدد حياتك بخطر.

هرهور: تهدد حياتي بخطر !!

دبدوب: (بعصبية) لا تستهون بالأمر...

هرهور: ماذا عندك؟

دبدوب: بينما كنت ذاهبا الى مزلك سمعت أسد ...أسد...أسد..يتكلم أو انه يقرا بصوت عالي ولقد علمت منه انه قرا كتلب عن أسد وعن أنها تأكل اللحوم وأيضا الهراهير!!!

هرهور: ماذا قلت ... هل صحيح ما سمعت!

دبدوب:صحيح... ولقد حذرتك من قبل

هرهور: وما اصنع الان.

دبدوب: خذ الحذر.

هرهور: كيف لي أن أنام معه وهو كذلك ...ربما يأكلني... لا ...لاسوف انم لوحدي

المشهد الثاني

(يكون هرهور مع أسد ويريدون النوم)

أسد : هل تود النوم؟

هرهور: لانم أنت.

أسد : إذن ماذا ستفعل؟

هرهور: سأقر قليلا ذلك لأني لااشعر بالنوم.

أسد: افعل ما ترى !! (ويخرج)

هرهور: (يحضر أحد الكتب ويبدأ بالقراء) تدور الايام ويشعر الإنسان بالفرح والسرور ذلك إن كان زرعه من البداية حب وإخاء وفرح فلابد من الحصاد الجيد ..(يقلب الصفحات) كل شئ في هذا الوجود يحتاج إلى خالق الكون سبحانه وتعالى..(يقاب صفحة) وهنا مثل جيد والعين مثلا عندما تعمل طوال اليوم فلا بد أن تغمض لترتاح ...(يضع الكتاب من يده) أنا اشعر بالنوم وهو غالب علي ...لا...لا يجب أن أكون مستعد (يأخذ الكتاب مرة اخرى) وهنا مثل اخر فالليل عندما يأتي فالجميع ينام ... ينام (يخفض صوتة) ينام (يسقط الكتاب من يده وينم على الكرسي) .

(يدخل أسد)

أسد: سأحضر سكين حتى آكلة... (يخرج)

هرهور:(يسيقض) لا...لايجب أن اكون (يسترخي) مستعد (ينام)

(يدخل أسد ومعه مقلات مناسبة لحجمه ؟؟؟( المقلات وينظر لها)كم مره من المرات قام الهرهور بإعداد الطعام لي بها !!!(يبدأ يتذكر) وكم مرة استخدم السكين في تقطيع الخضراوات لي...(يتحسر) كيف لي أن أكل أن اقتل... أو أن حتى اجرح هرهور الشراك الصغيرة وكنت عند أحد مدربين الرك القاسية القلوبهم... لكن أنا أسد ولابد أن آكل لحم أو أن أجربه على الأقل (يسمع صوت من هرهور النائم)

هرهور: حبيبي أسد هل شبعت.. هل أنت مرتاح.

أسد: لكن...

هرهور: حبيبي حرارتك مرتفعه ... لن انم إلا وأنت في  حال جيد .

أسد: (في حزن) أبي... أنت من رباني ...كيف...كيف لي أن أفكر في ...لن ...لن اسمح لنفسي مجرد التفكير في إيذاء تربي لامن تلد.

أسد :أأأأ كنت أود أن أسألك...

هرهور: (مقاطعا) هل تود قتلي ؟؟؟ اجب

أسد: لقد قرأت في احدى كتب المكتبة أن أسد لايأكل لحم الهراهوي وإنما الأسد محب للهراهير.

هرهور: وما تلك بيمينك؟

أسد : (مخفضا رأسه احتراما) كنت أود أ اعرف ماذا اعد لاك في طعام الغد.

هرهور: وهل تخول علي هذه القصة؟!

أٍد (بصوت حزين) كيف لي أن أفكر في إيذاء أبي... أو أن أفكر في إذكائك ...فالقتل أولى لي فأنت من رباني وأنت أبي وأمي... المنتصرين لأني أدافع عن أبي .

(يتقدم هرهور نحو أسد ويحتضنه)

هرهور: (يبكي) ولدب... حبيبي نور عيني.. كيف لي أن أظن بك ما أظن.

أسد: (مستغربا) وما كنت تظن؟

هرهور : قال تعالى ((أن بعض الظن إثم)) صدق الله العظيم

(يتعانقان)   .

 

 

النهاية 

          علي أحمد باقر

 


رجوع