أدب

مسمع اذاعي توبة الاخوة بعد طول فرقة تاليف د علي باقر

 

 

المسمع الأول :-

(صوت طرق مطرقة )

 

 

أحمد: (يتذمر) آه ... تعبت مما أنا فيه ... تعبت تعبت من صنعة الأحذية تعبت.

أبو أحمد: لا تتذمر ياولد،  فإنها مهنة شريفة.

أحمد: أنا لم أقل أنها غير شريفة، ولكن يا أبي لماذا لا نعمل بعمل آخر.

أبو أحمد: وهل توجد وظيفة تقبل بك وأنت لا تحمل شهادة.

أحمد: الناس ينظرون لنا على أنها أردى مهنه.

أبو أحمد: ألا تعلم أن هذه المهنة اشتغل بها الرسل.

أحمد: الرسل علملوا بها!! كيف؟

أبو أحمد: ألا تعلم بأن سيدنا يعقوب عليه السلام وأولادة اشتغلوا بهذه المهنة.

أحمد: (متعجب) ها ماتقول!!

أبو أحمد: نعم (متأكد) عملوا بها...

أحمد: إذن لماذا لا تحدثني عن هذه القصة ياأبي.

أبو أحمد: إذن أصغي إلي...

Feud Out

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسمع الثاني :-

Feud in

 

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 1: أصبحت الحالة من سيئ إلى أسوء.

أحد الأسباط 2: لقد ندر الماء وأصابنا القحط.

أحد الأسباط 1: أوه... نتذ سبع سنوات ونحن على هذا الحال.

أحد الأسباط 3: من قبل سبع سنوات كان الخير عام في المنطقة.

أحد الأسباط 4: أعتقد إنها كانت سبع سنوات تلك الأيام الغنيمة.

أحد الأسباط 1: لابد وأن الله غضب علينا.

أحد الأسباط 4: ولما.

أحد الأسباط 1: أو نسيتم ما فرطنا في يوسف من قبل.

أحد الأسباط 2: لا تذكروا أمر يوسف ثانية ... حتى لا تعيد الحزن علينا من جديد.

أحد الأسباط 1: أو إن ذكرناه أم لم نذكر فهو دائما مذكور .. أو جهلتم كم مرة فقد والدنا نظره من تلقاء تذكر يوسف ... نعم فهو كظيم.

أحد الأسباط 2: وما الحل ما بنا من قحط.

Feud out

 

 

 

 

 

 

المسمع الثالث :-

Feud in

 

 

أحمد: وبعد أبي ماحدث؟

أبو أحمد: اصبر حتى أعلمك بما قد جرى من أمر النبي يوسف المصطفى فبعد أن وصل الخبر من أحد الصبا حول ملك كريم ذو قوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

(المسمع الثالث)

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

 

أحد الأسباط 3: لقد حضر هذا الغلام وهو يقول إن هناك ملك على مصر يقال أنه عادل محب للسلام .. كريم .. ولا يبخل.

أحد الأسباط 2: إذ لنذهب له ونأخذ له بضاعة من بضاعة هذه.

أحد الأسباط 3: ولكنها نعل.

أحد الأسباط 1: وما في ذلك ... الناس جميعا ترتدي الأحذية ونحن بهذا فخورون ... نحن أولاد الأنبياء ولا تعيبنا صنعه، وإنما تزيدنا شرفا على شرف.

أحد الأسباط 3: إذن هلموا يا أسباط وصنعوا الأحذية وزينوها.

أحد الأسباط 1: أنا ذاهب لاستأذن أبي بالرحيل.

أحد الأسباط 2: كن عليه من الملحين.

Feud out

 

المسمع الثالث :-

Feud in

أبو أحمد: وذهبوا إلى سيدنا يعقوب واستأذنوه ووافق على ذلك.

   بعد أن طلب منهم أن يدخوا مصر من أبواب متفرقة.

أحمد: ولماذا يا أبي.

أبو أحمد: كان الجواب في سورة حيث قال الله (حاجة في نفس يعقوب قضاه)

وقد اجتمع المفسرون على أن سيدنا يعقوب كان يخاف من العين أو الفتنة ولهذا لجا إلى أن يدخلوا من أبواب متفرقة ختى لا تصيبهم العين.

أحمد: وبعد أن دخلوا مصر ما حدث.

أبو أحمد: دخلوا على الملك الصديق يوسف وعرضوا عليه بضاعتهم فعرفهم يوسف وهم له متحيرون في أمره إن كان يوسف أو شبيه، ولكنهم تذكروا انهم...

Feud out

 

المسمع الرابع :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 1: نحن قد بعنا يوسف على أنه عبد..

أحد الأسباط 2: نعم.. نحن فعلنا ذلك عندما أخرجوه السيارة ويبحثون عن أهله.

أحد الأسباط 1: لا بد وأنه شبيه. نعم هو كذلك شبيه.

Feud out

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسمع الخامس :-

Feud in

 

أبو أحمد: وعرفهم يوسف وقال لهم إن لكم أخا من أبيكم يقال له بنيامين أود رؤيته وإلا لا كيل لكم عندي.

أحمد: وما هو الكيل؟

أبو أحمد: الكيل هو ذلك الشيء الذي يستخدمه بياع الحبوب ليزن للناس حاجياتهم ولقد استعمله سيدنا يوسف لكيل القمح مقابل البضاعة وبه أصبح ملك.

أحمد: كيف؟

أبو أحمد: عندما أصبح يوسف كما يقال اليوم وزير الاقتصاد اشترى القمح كله وخزنه وبعد ذلك اخذ يبيعه على الناس حتى أنهم باعوا منازلهم ليأخذوا القمح ووصل في البعض الحال لبيع نفسه.

أحمد: وبعد يا أبي ما جرى من أمر الصديق يوسف مع اخوته؟

Feud out

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسمع السادس :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 1: الآن وبعد أن منع منا الكيل فماذا سوف نفعل.

أحد الأسباط 2: نذهب إلى أبينا ونحكي له ما جرى

أحد الأسباط 3: لماذا لا نجيب أمر الملك ونحضر له بنيامين.

أحد الأسباط 1: (استهزاء) بكل سهولة ... (بعصبية) أو نسيتم أن أباكم يحب بنيامين حبا كبيرا ولا تنسوا ما فعلناه في أمر يوسف من قبل فكيف سيأتمنكم على بنيامين.

أحد الأسباط 2: نقسم له!!

أحد الأسباط 1: أو لم نقسم له من قبل وقال لنا ما كنا نضمر في صدورنا من أمر الذئب وقال لنا (أخاف أن تذهبوا ويأكله الذئب ... (الصوت يهبط) وكأنه علم بأننا كنا كاذبين ... الله أعلم أين يضع رسالته.

أحد الأسباط 3: أو نعود للفقر من جديد.

أحد الأسباط 2: ها نحن الآن نصل إلى منازلهم.

أحد الأسباط 1: لنخبر أبانا ونعلم ما يصنع بنا.

 

Feud out

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسمع السابع :-

Feud in

 

أبو أحمد: خاف يعقوب عليه السلام من الأمر ... ولكن وبعد إلحاح أخذ منهم موثقا بأن يحضروا معهم وإن لا يمسه مكروه إلا بإذن الله.

أحمد: وأخذوا.

أبو أحمد: نعم ذهبوا به إلى يوسف الصديق الذي آواه وقال له لا تحزن فإني أنا يوسف ثم قال له سأجعلك معي ووافق بنيامين.

أحمد: وماذا فعلوا أخوة يوسف؟

أبو أحمد: يوسف عليه السلام حينما قال هذا الكلام كان هو وبنيامين فقط أي لم يسمعه أحد.

أحمد: وكيف أخذه؟

أبو أحمد: في دين سيدنا يعقوب من يسرق تكون عقوبته أن يكون مملوك لمن سرق منه وأما بالنسبة لرسالة يوسف ولا يكون ذلك لهذا أخذ يوسف عليه السلام بوضع صواعه في حمل بنيامين.

أحمد: وما الصراع؟

أبو أحمد: هو المكيال كما سبق وإن شرحت لك.

Feud out

 

 

المسمع الثامن :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 1: ها نحن الآن نعود للوطن ومعنا ما رجوناه بزيادة حمل بغير منادي: (من بعيد) توقفوا ... توقفوا يا لصوص.

(صوت خيل تقترب)

أحد الأسباط 2: ما بال ذاك الرجل ينادينا.

أحد الأسباط 3: لنتوقف وننتظر ما يريد.

المنادي: (صوت يقترب) (صوت وقوف خيل) انتم لصوص.

أحد الأسباط 1: حاشا لله ان نكون من اللصوص.

أحد الأسباط 3: ماذا تفقدون

المنادي: نفذ صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنابه زعيم.

أحد الأسباط 1: نحن أبناء الأنبياء.. لا نسرق .. قد علمتم ما جئنا لنسرق أو لنفسد في الأرض.

المنادي: وما جزاء من وجدنا عنده صواع الملك

أحد الأسباط 1: في ديننا من يسرق يكن عبدا لصاحب الشيء .. لهذا إن وجدتم ما تفقدوا عند أحد منا فهو جزاؤه.

المنادي: لنبدأ يتفتيشك أولا.

Feud out

 

 

 

 

 

 

المسمع التاسع :-

Feud in

 

أبو أحمد: وهكذا بدأت عملية التفتيش بأولهم حتى وصل إلى متاع الأخ الأصغر بنيامين.

أحمد: وماذا حصل؟

أبو أحمد: لا تتعجل .. لقد استخرجوا الصواع من متاع بنيامين وهناك قال أحد الأسباط 3

Feud out

 

 

المسمع العاشر :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 3: إن يسرق فقط سرق أخ له من قبل.

Feud out

 

المسمع الحادي عشر :-

Feud in

 

أبو أحمد: عندما سمع يوسف كلام أخيه هذا أسرها في نفسه.

أحمد: وما كانوا يقتصدون بهذه الكلمة.

أبو أحمد: عندما كان يوسف صغيرا.

Feud out

 

المسمع الثاني عشر :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

طفل صديق يوسف: انظر ما يسحب يوس خلفه.

طفل آخر 1: إنها إحدى الآله.

طفل آخر 2: لقد شاهدت لتو أخذها من المعبد وعلقها بخيط.

طفل 1: لقد سرقها من المعبد.

Feud out

المسمع الثالث عشر :-

Feud in

 

أحمد: وهل يعتبر يوسف سارق.

أبو أحمد: لا .. أعوذ بالله إن يكون يوسف سارق .. هو معصوم يا بني. عندما أخذ يوسف الصنم وجرجره في الشارع كان ربما يقصد بذلك حكمة وهي رسالة موجه للعالم وقومه تقول إن كانت الآله تنفع أو تضر فليفلت مني هذا.

أحمد: وهو صغير ليقول ذلك.

أبو أحمد: الله أعلم أين يضع رسالته.

أحمد: وما فعل يوسف عندما قالوا له اخوته ذلك.

أبو أحمد: كما سبق وأن ذكرت لك أسرها في نفسه.. ثم آوى إليه أخيه.

Feud out

 

 

المسمع الرابع عشر :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 1: يا أيها العزيز أرجوك أن تأخذ أحدنا مكانه وتتركه.

أحد الأسباط 2: انه له شيخ كبير أعمى.

أحد الأسباط 3: أرجوك.

أحد الأسباط 1: لن أبرح الأرض حتى تأتي معي أخي أو يأذن لي أبي.

أحد الأسباط 3: ما تقول؟

أحد الأسباط 1: أو نسيتم إن أبيكم قد أخذ عليكم موثقا إن نعود به.

أحد الأسباط 3: وما الحل إذن؟

 

(صوت إزعاج)

 

الحاجب: ليصمت الجميع العزيز خارج.

أحد الأسباط 1: أرجوك يا حاجب إن تقول له إن بعفوا عن أخانا.

الحاجب: انصرف.

Feud out

 

 

 

المسمع الخامس عشر :-

Feud in

 

أبو أحمد: وما زالوا على ذلك حتى ظهر يوسف عليه السلام كم جديد وقال لهم هل نسيتم ما فرطتم بيوسف من قبل.

أحمد: وما فعلوا بيوسف من قبل؟

أبو أحمد: أنا الآن أعود للبداية حيث أنه في احدى الليالي جاء رجل صائم عند سيدنا يعقوب وكان المشهور عنه أنه صاحب الكرم والجود وعندما وصل هذا الصائم.

Feud out

 

المسمع السادس عشر :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

الصائم: آه ... ها أنا ذا قد وصلت إلى باب نبي الله يعقوب ... لأفطر!

(صوت تصفيق لقرع باب)

(صوت قرع باب)

الصائم: يا أهل الدار ... يا أهل الدار ... هل من مجيب؟

الخادم 1: أوه ... لابد وأن هذا أحد السائلين ... لن افتح!

الخادم 2: أو لسنا خدم؟ لما لا نفتح؟

الخادم 1: إذن افتح أنت.

الخادم 2: أنا تعبت ولا أستطيع أن أقدم طعام أو أن أخدم اليوم.

الخادم 1: وأنا كذلك ... أفضل شيء نعمله هو أن لا نسمع.

الصائم: يا أهل الدار ... يا أهل الدار ...

Feud out

 

المسمع السابع عشر :-

Feud in

أبو أحمد: وانصرف الصائم وهو لم يفطر ... فآوى إلى بئر وشرب من مائه، ثم عاد في السحر لبيت النبي يعقوب حتى يستعد للصوم في يومه التالي ولكن ما حصل عند الإفطار حدث معه عند السحور ... وعندها دعا الله دعاء عظيم حيث قال...

Feud out

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسمع الثامن عشر :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

الصائم: اللهم إني وصلت عند باب نبيك لأفطر وما فتحوا لي الباب ولا هم أطعموني ... اللهم إني وصلت عند باب نبيك ثانية لأتسحر استعداد للصوم ولم يطعموني ... اللهم إني أفطر على الماء القراح وتسحرت على الماء القراح وإنني احتسبه عندك لتقضي لي.

Feud out

 

المسمع التاسع عشر :-

Feud in

أبو أحمد: عندما أخبر جبرائيل عليه السلام يعقوب بأن الله مبتليه ...

أحمد: مبتليه ..

أبو أحمد: نعم ... زفي نفس اليوم حلم يوسف عليه السلام ورأى رؤية عجيبة ...

أحمد: وما تكون؟

أبو أحمد: لقد حضر يوسف عليه السلام عند والدة وأخبره بما رأى.

أحمد: وما تكون؟

أبو أحمد: لقد حضر يوسف عليه السلام عند والدة واخبرة بما رأى.

أحمد: وما كانت؟

أبو أحمد: أصبر لقد قال يوسف عليه السلام لأبيه: يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ... هنالك عرف يعقوب بان البلاء سوف يقع على ولده يوسف ... لهذا أخذ حب وحرص يعقوب عليه السلام يزداد ... عن بقية أخوته.

أحمد: وهل يا أبتي يوسف وبنيامين عليهما السلام إخوان للأسباط من أم وأب.

أبو أحمد: سؤالك مفيد ... إذ أن خمسة منهم من أم واحد وأربعة من أم واحد وأما بيامين ويوسف وهما من أم واحدة.

أحمد: وبعد يا أبي ما جرى؟

أبو أحمد: عندما شعر الأخوة بتفضيل يوسف عليه اضمروا له مكيدة للتخلص منه ..

Feud out

 

 

 

 

 

 

المسمع العشرون :-

Feud in

 

(صوت ريح) + (صوت صدى)

 

أحد الأسباط 3: (بعصيبة) أن أبانا ليحب يوسف أكثر منها ونحن الأكبر والأكثر.

أحد الأسباط 2: (بإلحاح) وما الحل يا ترى؟ قد ضقنا بما نرى؟

أحد الأسباط 1: (بخبث) لا تقتلوا يوسف ولكن أقوه في غيابة الجب يلتقطه يعض السيارة أن كنتم فاعلين.

أحد الأسباط 3: هذه فكرة صائبة ... ولكن كيف نأخذ يوسف؟؟

أحد الاسباط 1: (بخبث) بسيطة ... نطلب من أبانا أن نأخذ يوسف معنا ليلعب بينما نحن نرعى الغنم ... وبعدها نفعل ما اتفقنا عليه ..

أحد الأسباط 2: وان لم يرضى ابانا ... ما نفعل؟

أحد الأسباط 1: نطلب من يوسف أن يذهب معنا وهو بذلك يطلب من أبانا الذهاب ونحن نعد أبانا بحفظة.

أحد الأسباط 2: وإن رفض أبانا؟

أحد الأسباط 1: نلح عليه حتى يرضى ... ثم

Feud out

 

 

 

 

 

 

المسمع الحادي و العشرون :-

Feud in

 

أبو أحمد: وبعد اصرارهم على أبيهم فعلوا ما فعلوا بزيادة!!

أحمد: (متعجب) بزيادة تقول ... كيف؟

أبو أحمد: عندما استخرجت بعض السيارة يوسف من الجب...

أحمد: ما السيارة؟ ... وما الجب؟

أبو أحمد: (بنوع من العصبية) السيارة تعني القافلة والجب يعني البئر ... لا تقاطعني يا أحمد ... عندما استخرجت القافلة يوسف من البئر سألوا يوسف عن أهله أرشدهم على أخوته ولكن ... يا ليته لم يرشدهم (موسيقا حزينة)

أحمد: لما يا أبي ... ليته لم يخرهم؟

أبو أحمد: يا أحمد ان ما فعلوا كان أكبر من إلقاء يوسف في البئر ... ان ما فعلوا يا بني هو أنهم باعوا يوسف للسيارة القافلة ... هذا ما ذكره القرآن الكريم.

أحمد: كيف؟

أبو أحمد: يقول القرآن الكريم .... بسم الله الرحمن الرحيم "واشتروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين" ثم قال "وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته" إلى آخر الآية الكريمة ... إذن الشراء تم مرتان وبالاتجاه نحو التفاسير نجد أن عملية الشراء الأولى كانت من الأخوة إلى القافلة وعملية الشراء الثاية كانت من القافلة إلى ملك مصر.

أحمد: ما أقساهم من أخوه.

أبو أحمد: وعادوا إلى أبيهم عند الليل... وهم يبكون على فقد يوسف باتهامهم الذئب بأكل يوسف ... إلا أن يعقوب عليه السلام كأنه يعلم بفعلتهم حيث قبل أن يذهبوا قال لهم أخاف أن يأكله الذئب أنتم عنه تلعبون ...غافلون...

أحمد: (بصوت حزين) بأي قلب فعلوا مع أخيهم هذا...

أبو أحمد: إن الله لا يضيع أجر المحسنين!

أحمد: (اسلوب تمني) يا ليته استطاع عليهم لأجده ما كان يحكم عليهم؟

أبو أحمد: (بصوت هادئ) لقد كال لهم وقدر عليهم ولكنه سامحهم ... ولم يكتفي بذلك بل طلب منهم إحضار أهلهم أجمعين لينعموا معه بالملك.

أحمد: وبعد!

أبو أحمد: لقد علم يوسف أن أبيه يعقوب قد أصابه العمى فرفع يده إلى الله وأوحى إليه أن القي قميصك على وجه أبيك يرتد بصيرا... فطلب من اخوته وهم عائدون إلى ديارهم أن يلقوا على أبيهم قميصه حتى يعود إليه البصر.

أحمد: يا سبحان الله...

أبو أحمد: لقد حضر الجميع ودخلوا على يوسف ساجدين له ... أو ليس هو الملك ... وهنا قال يوسف إلى أبيه هذا تفسير رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا.

Feud out

 

 

المسمع الثاني و العشرون :-

Feud in

(صوت ريح) + (صوت صدى)

بنيامين: لقد من الله على أخينا يوسف إذ أخينا يوسف إذ أخرجه من السجن وجعله ملكا وجاء بنا من البدو ..

أحد الأسباط 1: (متعجب) السجن ... كيف دخل السجن !!!

بنيامين: لقد قصة علي يوسف قصته وكيف زج به إلى السجن وكيف خرج منه وكيف تحول ملكا ... بل وحتى عن تلك السنين العجاف التي مرت علينا وعن العام الذي أعصر به الناس عصرا شديدا.

أحد الأسباط 2: إلا تخبرنا بالله عليك؟؟؟

بنيامين: عندما وصل يوسف إلى مصر وبعد أن باعته القافلة للملك دخل في بيت الملك كخادم يمسح ويكنس وماشبه ذلك من أعمال الخدم...

أحد الأسباط 3: يا ليوسف المسكين...

بنيامين: كان يعمل بجد ونشاط ربما لينسى ما لحق به من اخوته...

أحد الأسباط 1: لقد عفا الله عنا ولا تذكرنا بما جرى منا...

بنيامين: بينما هو كذلك يعمل فبجهد وإذا بزوجة الملك تعجب به وتبدأ بمضايقته...

أحد الأسباط 2: كيف؟

بنيامين: انتم تعلمون أن الله قد خلق الجمال وقده نصفان للدنايا بما تحمله من أشياء جميلة ونصف ليوسف عليه السلام ... لهذا أعجبت به تلك المرأة وكانت عذراء شابة عند زوج مريض طاعن في السن.

أحد الأسباط: عذراء!! (متعجب).

بنيامين: المعصوم لا ينجب إلى من عذراء.

أحد الأسباط 3: نعم ... نعم لقد نسوت هذا ... وبعد يا بنيامين؟

بنيامين: في أحد الأيام وعندما كان الجميع في الخارج قامت هذه الشابة بإغلاق الأبواب (صوت إغلاق أبواب) (صوت موسيقى خوف) ثم راودته عن نفسه...

أحد الأسباط 1: وما فعل ... اخبرني (حديث سريع ومتلهف)

بنيامين: استغفر ربه واستعصم منها.

أحد الأسباط 1: الحمد لله...

بنيامين: لكنها راودته ثانية وثالثة وهو مستعصم حتى انهالت عليه ضربا...

Feud in

 

المسمع الثالث والعشرون

Feud in

أحمد: ولكنه همت به وهم بها

أبو أحمد: (بهدوء) يا أحمد أنت تعلمت باللغة العربية أن كلمة هم لا تأتي للأفعال المشينة والعياذ بالله ولكن ألهمه تأتي لأفعال الضرب ونظرا الان الأنبياء والرسل معصومون فانه يستبعد الفعل المشين عنهم ولكن الحقيقه ما جرى هو أن زوجة العزيز عندما استيأست منة قامت وضربته حتى يلين وهو بالمقابل كان سيضربها ولولا أن رأى برهان ربة هذا رأى أما الرأي الأخر في اللغة العربية فيقول ان هم زوجة العزيز هو الخطأ وهم يوسف هو الفكاك منها لانه يجوز باللغة العربية ان يكون مثلا  ذهب محمد وذهب علي ومن الممكن ان يكون محمد ذهب إلى السوق وعلي الى البيت صحيح ام لا .

أحمد : عينيأنه لم يراودها من نفسه بالسوء.

أبو أحمد : (بحدة) لا يا أحمد أبا الله ليوسف أن يكون من الخاطئين.... وكما قلت لك ألهمه من الضرب لا لأفعال الاغتصاب واو الحرام كما شرحت لك باللغة العربية .

 أحمد: لقد قلت أنة كان سيضربها لولا أن رأى برهان ربة... وما يكون ذلك الرهان.

أبو أحمد: لقد أختلف المفسرون بالبرهان وأقربهم للصواب هو انه عندما أراد يوسف علية السلام أن يضرب زوجة العزيز سمع طرق الباب وهنا تسابق هو وهي الى الباب وهذا واضح من سياق الأية القرآنية الكريمة ... بسم الله الرحمن الرحيم وهمت به وهم بها لولا أن  برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفشحاء انه من عبادنا المخلصين .... فلو تمعنت بالأية الكريمة التي تقول انه من عبادنا المخلصين بفتح اللام ... وكلمة مخلص إذ أن مخلص اسم فاعل أي أن الإخلاص هو من العصمة وليس م الفعل..

أحمد : الحمد الله يا أبي الأن فهمت الحمد لله الذي عرفنا الحقيقة.

أبو أحمد : وبالرجوع إلى يوسف علية السلام نعلم انه لم يضربها إذ أن كلمة لو لا في اللغة العربية تنفي الفعل السابق وتأكد اللاحق ومثال ذلك ذهبنا الى السوق لولا حضور الأهل ... ونفهم من الكلام أننا لم نذهب الى السوق لان الاهل وصلوا.

أحمد: الأن قد فهمت .. يعني إنها  ضربته وهو لم يضربها ... والرهان الذي منعه من الضرب هو الصوت طرق الباب ... نعم.

 Feud out

 المسمع الرابع والعشرون

 Feud in

) صوت الصدى) + (صوت ريح)

بنيامين :وبعد سمع (صوت طرق الباب ) تسابق هو وهي الى الباب فسحبته من ظهره وقطعت له قميصه وفتح الباب يوسف فوجد (صوت فجأ)

أحد الإسباط 1: وجد من ... (تعجب)

بنيامين: وجدا الملك ومعه عددا من الحاشيه ...

أحد الإسباط:3: وبعد بالله عليك ... ما جرى (تلهف)

بنيامين: قالت بسرعة زوجة الملك أن يوسف أراد بها السوء وجاء كلامها بصورة استفسار حيث أنها قالت: ما جزاء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسجن وعذاب عظيم؟....

أحد الإسباط3: ودخل المسكين السجن .. يا حسرة على العباد.

بنيامين : لا:... لقد أشار يوسف علية السلام بيده على أحد الذين كانوا مع الملك فرد قائلا: (صوت آخر) أن كان قميصه مقطوع من الامام فكذب وهي من الصادقين وان كان قميصه قطع من الخلف فكذبت وهو من الصادقين..

( صوت بنيامين) فوج الملك أن القميص يوسف مقطوع من الخلف فعلم انه من كيدها.

 أحد الاسباط 1: إذن كيف دخل السجن ؟

بنيامين: لقد سمعت زوجة العزيز بما يقال عنا في المدينة إذ أنها أضحت حديث المدينة ...

Feud out

المسمع الخامس والعشرون

Feud in

أبو احمد : وهكذا أضحت حكاية زوجة العزيز حديث الساعة بين نساء المدينة إذ انهم يتقولون عنها أنها تراود خادمها عن نفسة وهو المستعصم منها قد ملأها الحب منه ...

أحمد : وما فعلت....

أبو أحمد: استمع ولا تقاطع.

Feud out

المسمع السادس والعشرون

 Feud in

(صوت ريح)

أحد الأسباط 1: وما حدث بعدها ...

بنيامين: لقد علمت زوجة العزيز بما قال عنا .. فأرسلت في طلبهن لتناول ولمية أعددتها لهن.. ثم وضعت مقابل كل واحد منهن سكين وبعد أن حضرن وجلسن وأخذن السكاكين طلبت من يوسف العبور أمامهن ... هنا حدث الحادثة (صوت فجأ)

أحد الاسباط2 : وما تكون يا ترى (تنعجب)

بنبامين: لقد كبرن لله وقلن حاشا لله ما هذا بشرا ان هذا إلا ملك كريم.

احد الاسباط 3: وبعد يا بنيامين....

بنيامين: ( بصوت حزين) يا ليوسف المسكين.. إذ أن النساء لم ترحمه .

احد الاسباط1: كيف ؟؟؟؟

بنيامين: أخذت كل واحد من هؤلاء النسوة يراودن يوسف عن نسفه وهو المستعصم منهن ... حتى  وصل الامر بيوسف علية السلام باللجوء الى الله بان يكف كيدهن عنه أو  أن يدخله السجن ...

 أحد الاسباط 3: وبعد ما جرى...

بنيامين: وبعد أن رأين السناء آيات الله رآين أن يدخلن يوسف الحسن حتى حين .

أحد الاسباط 1: وكيف خرج من السجن ؟؟؟ (متعجب)

بنيامين: لقد لبث سبع حتى دخل علية سجينان...

المسمع السابع والعشرون

(صوت صدى) + (صوت ريح)

السجين 1: منذ أن دخلنا السجن ويوسف الصديق يخبرنا بما سيحدث لنا من خلال تفسيره لأحلامنا..

السجين 2: صدقت:... لم يكذب قط

السجين1: أتذكر صباح هذا اليوم عندما قصصت علية أمر رؤيتي التي رأيتها ليلة البارحة التي بها نفسي اعصر خمرا.. فرد علي يوسف الصديق بأني خارج من السجن  وإني سأعملكساقي خمرعند الملك.

السجين 2: وأنا ايضا تمثلت برؤيا لم أرها وقلت له إني أرى نفسي احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير  منه .. (بصوت حزين جدا) فرد علية برد أتمنى أن لا يحصل ... حيث انة قال لي أنني سوف اصلب والطير يتأكل من رأسي .. وعندما أرت أن أغير كلامي رد علي قائلا: قضي لامر الذي فية تستفتيان.. (بخوف) أتمنى أن لا تتحقق ... أتمنى

(صوت سلاسل)

(صوت فتح باب زنزانة)

السجان: (بقوة) تعال الى هنا يا سجين

السجين1: حاضر ... لا تسحب سأتي معك ..

السجان: اذهب اعد عدتك لتعمل كساقي خمر الملك

أما أنت فتعال معي حيث أمرت

السجين2: وبما أمرت...

السجان: لقد أمرت بصلبك لتأكل الطير من رأسك.

السجين2: لا ... يبكي.

( صوت إغلاق باب زنزانة)

المسمع الثامن والعشرون

 ( صوت ريح)

بنيامين: وهكذا قضي على السجين الثاني وفي موعد إخراج السجين الاول من السجين طلب يوسف من السجن ان يذكرة عن الملك .. وهناك نسى الرجل ذكر يوسف عند الملك فلبث في السجن سبع سنوات أخرى .

احد الاسباط: وما حصل بعدها.

بنيامين: لقد حلم الملك بحلم له الععجب...

المسمع التاسع والعشرون

(صوت صدى ) + ( صوت ريح)

الملك: لا ..لا  (يصرخ)

(صوت فتح الباب بقوة)

الحاجب: مولاي ... مولاي ما بك أعيذك من الشيطان.

الملك: لقد رأيت العجب في منامي.

الحاجب: اخبرني لعلي أهدك الصواب والراحة.

الملك: احضروا لي كل من هو بالاحلام عالم.

الحاجب: أمر مولاي

(صوت موسيقا تنم عن ضجة) +( صوت جلبت بحث)

 المسمع الثلاثون

(صوت صدى) + (صوت ريح)

الملك: .... ليجلس الجميع فا الأمر مهم وعجل

العالم: وما هم مولاي (متعجب)

الملك:لقد رأيت في المنام سبع بقرات عجاف يأكلن سبع سمان وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ... أفتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون.

العالم : نحن معشر العلماء ونحن لن نكذب عليك أو نطيل في الامر فنحن لا علم لنا بتأويل الاحلام وربما تكون احلام فاسدة.

السجين 1: (بصوت عال) مولاي

الملك: (بعصبيه) ما بك .. تحدث

السجين1:لقد تذكرت ... وربما أفيدك في تفسير رؤياك.

الملكك اخبر ما عندك (بلهفة)

السجين 1: عندما كنت في السجن كان معي رجل صديق يدعى يوسف وكان للأحلام مفسر وصادق ولم يكذب قط.

الملك: أفتوني به.

الحاجب: أمر مولاي....

المسمع الحادي والثلاثون

(صوت ريح)

بنيامين: وذهبوا الى يوسف ليفتوه عن رؤيا الملك فد عليهم بان هناك سبع سنوات يكثر فيها الخير والاموال وتأتي من بعدها سنوات عجاف... جفاف.. هلاك.... وبعد هذه السنين يسأتي عام فية يغاث الناس وفيه بعصرون .

اي أن الناس سوف تلجأ الى بيع نفسها في مقابل الاكل والقمح.

أحد الاسباط1: تلك هي السنين التي مرة علينا.

بنيامين: نعم .. وبعدها عرف الملك ان ليوسف شأن لهذا قال لحرسة اخرجوا يوسيف ليأتي عندي ...وهناك رفض يوسف هذا الطلب.

أحد الاسباط1: لماذا... لماذا.

بنيامين: لا تتعجل ..لقد قال يوسف قبل ان  أخرج من السجن يجب أن تظهر الحقيقة وأن يعرف الناس ما جرى في الامر النسوة اللاتي قطعن أيديهن .

أحد الاسباط2: وهل وافق الملك ؟ ( اسلوب أستفهام )

بينامين: اجل وافق الملك .. وهناك قالت زوجة العزيز أنها هي التي راودت يوسف وهو الذي اسعصم منها وليعلم يوسف إني لم أخنة بالغيب.

احد الاسباط 1: وما تعني بأني لم أخنة بالغيب ؟

بنيامين: تعني أنها عذاء وتعني أن حبها ليوسف ليس بسيط وإنما كما يقال حب حقيقي... وبعد طلب يوسف من الملك أن يستلم الاقتصاد فوافق الملك وبعدها مات الملك ليصبح الملك يوسف الملك بعد ال اثبت جدارته بإدارة البلاد.. وبعدها وصلنا الى هنا....

المسمع الثاني والثلاثون

أحمد: وما حدث بعد ذلك يا أبي أمر النبي يوسف.

أبو أحمد: لقد رفع شأن عائلتة وسامح اخوته.

أحمد: وما حل بزوجة العزيز.

أبو أحمد: بعد أن مات الملك أصبح يوسف الملك... فها مت هي في الطرقات على وجهها حبا ليوسف.

أحمد: (متعجبا) ولكنها تكبره !!!

أبو أحمد: ذات يوم كان يوسف يسير علية السلام في الطريق بموكبه المزين وإذا بامرأة عجوز تعترض الطريق فتزل يوسف علية السلام ليكلمها بعد ارفضت أوامر الجنود للتنحي عن الطريق.

أحمد وما قالت له؟

أبو أحمد: لقد دعت الله بصوت عال ان يزوجها بيوسف حيث قالت اللهم لا تبرحني الطريق حتى تزوجني بيوسف...وهنا نزل جبرائيل وأوحى ليوسف ان يتزوجها فرد علية يوسف بأنها تكبره عشرات السنين.. هنا قال جبرائيل ان الله أذن لها ان تعود فتاه شابه وهنا تم الزواج ورزفهما الله بالبنات والبنين ومن هذه البنات من تزوجت بالنبي أيوب علية السلام.

أحمد: وما قصة أيوب علية السلام؟؟؟؟؟

أبو أحمد: آن الاوان للاستراحة وفي وقت لاحق أخبرك بها.

 

النهاية : ـــــ

 

بداية الحلقات :ـــ

أبو أحمد: ( صوت تصفيق) اصح يا فتى لتعلم ما جرى من أمر النبي يوسف الصديق.

أحمد: ها أنا كلي أذان صاغيه.

أبو أحمد: صلي على المصطفى وال بيت المصطفى.

أحمد: اللهم صلي على محمد وال محمد

أبو احمد: اسمع ما جرى

القاطق القاطع القاطع :ــ

أحمد: ما بك يا أبي قد سكت ؟

أبو أحمد: لم تنتهي الحكاية.

احمد: إذن اخبرني ما جرى من أمر يوسف المصطفى ؟

أبو أحمد: كن صبور وانتظر ما يدور في الحلقة المقبلة ؟

 

النهاية:ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ  

 


رجوع