القبر

الأجل المسمى ( الموت )

منقول بدون تغيير 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أردت لكم الفائدة كما هي لنفسي .. كي أضع لكم هذا الموضوع النقاشي بخصوص الرحلة إلى العالم الآخر .

 

نبدأ بالآية الشريفة .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(10) والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير (11)

 

فاطر

 

صدق الله العلي العظيم 
--------------

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أينما تكونوا يدرككم الموت “(النساء 78)

 

صدق الله العلي العظيم



و من ثم أنتقل إلى جملة من الكلمات القيمة الهادية من المصابيح لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام .

 

الموتُ ألزَمُ لكم من ظلّكم، وأملَكُ لكم من أنفسكم.
أسمِعوا دعوةَ الموت آذانَكُم قبل أن يُدعى بكم.
إيّاكَ أن يَنزِلَ بك الموتُ وأنتَ آبِق عن ربّك في طلب الدنيا.
إنّ أمراً لا تَعلَمُ متى يَفجأك ينبغي أن تستعدّ له قبل أن يَغشاك.
عُجِبتُ لمن يرى أنّه يُنقَص كلَّ يوم في نفسهِ وعمره.. وهو لا يتأهّب للموت!
إنّ الموت لَمعقودٌ بِنَواصيكم، والدنيا تُطوى مِن خلفكم.
وأخيراً نُبصر هذا المصباح الكاشف الجليل الضوء:
لا تَغترّنَّ بالأمن؛ فإنك مأخوذٌ مِن مأمنك!

 

الآن نبدأ بالنقاش حول ما تم ذكره من الآيه الشريفه .. والسؤال يأتي في إطار محدد .. ولكن للإجابه عليه لابد لنا أن نتوسع حتى نعطي الموضوع حقه .. و نلتقي في نقطة الإتفاق .

 

- ذكر في القرآن الكريم أن الموت مكتوب على الإنسان سواء بالزمان أو المكان .

 

و ذكر أيضاَ من خلال آيات أخرى من القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفه .. أن الله عز وجل يمد في عمر من يتصدق على سبيل المثال .

 

هنا أصبح لدينا شقان ..

 

الأول هو أن الموت مكتوب على الإنسان .
الثاني هو أنه يمكن التغيير في توقيت الموت 
أي أنه توجد أمور تنقص العمر و أخرى تطيل في العمر .
وكله بمشيئة الله عز و جل .

 

فكيف لنا فهم هذه الآيات الشريفة والأحاديث التي تتحدث تارة عن وجود زمان ووقت معين للموت المكتوب والمحتم أن فلان سيموت في اليوم الفلاني والزمن الفلاني طبعاً دون علمه ..... و تارة أن بعض الأعمال تطيل في العمر و أخرى تقصر .

 

بإنتظار آرائكم و نقاشكم .. وبعدها أسجل بحثي المتواضع المختصر حول هذا الموضوع .


ملاحظة :-

النقاش .. ومبدأ طرح الآراء . تكون مستنده على واقع ديني و علمي و منطقي .. و ليست من باب الإجتهاد في وجهات النظر ..

عدلت على الموضوع .. حتى يكون الموضوع في إطار محدد 

شكرا ..






جاء في تفسير الجلالين للعلامه جلال الدين المحلي و العلامه جلال الدين السيوطي .. في تفسير الآيه رقم 11 من سورة فاطر ( إلا في كتاب) أي اللوح المحفوظ ( إن ذالك على الله يسير ) أي هين صفحه 576

 

و جاء في تفسير الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين للعلامه سيدعبدالله شبر في تفسير ( ولا ينقص من عمره ) وقيل التعمير وضده لشخص واحد بأن يعلم الله أن تصدق عمر ستين و إلا ثلاثين أو يراد المنقوص ما يذهب من عمره فإنه يكتب في الصحيفه يوما فيوما.
و قوله تعالى ( إلا في كتاب ) اللوح أو علمه تعالى .
صفحه 200.

 

في كتاب ثواب الأعمال و عقابها لعلي محمد دخيل.

 

قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ( الصدقه ترد القضاء الذي ابرم ابراما ) من لايحضره الفقيه 4\266

 

قال الإمام الصادق عليه السلام ( صدقة النهار تثمر المال و تزيد العمر ) ثواب الأعمال 144

 

إقتباس :
فيقول محمود أحمد إسماعيل محرر استشارات الزكاة 
لا شك أن مسألة طول العمر في حياة الإنسان لها اهتمام غير عادي، وهي مطلب يتمناه أغلب البشر بلا نزاع يذكر، وينفق العالم المليارات من أجل الرعاية الصحية بكل مظاهرها ،خوفاً من لحظة الموت وانقطاع العمر الذي لا ينقطع دون إذن أو كتاب قدره الله.

 

إن الناظر إلى مسألة العمر وطوله ليجد نفسه أمام زاوية غاية في الدقة ، وأمام معادلة من نوع خاص تحتاج إلى إعادة نظر عاجلة ، وإن المعادلة التي أعنيها تحتاج لحل رموزها في أسرع وقت ممكن، قبل أن يفقد الإنسان منا مقومات حل أي معادلة في عالم الدنيا والبشر.

 

وإذا أراد الإنسان حل المعادلة، فلابد من إيجاد نوع من التوازن الإيجابي في العلاقة بين العمر ومايقدم فيه . وهذا نوع آخر من الاستثمار لا يعرفه كثير من الناس، برغم أنهم خبراء في أنواع أخرى من الاستثمار!!!.

 

أخي السائل الكريم: قبل أن أنهي لك إجابة سؤالك وقفت على حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مسند الإمام أحمد ومعجم الطبراني يقول فيه: " حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تمنع ميتة السوء" ، وفي المستدرك للحاكم ومسند الإمام أحمد وصحيح ابن حبان عن ثوبان "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد العمر إلا البر"

 

وعليه فالصدقة والزكاة من البر الذي يطيل العمر، كان ذلك زيادة حسية بمعناها المعروف أو زيادة معنوية بمعناها المؤكد.

 

والله أعلم .
و عليه فإن ابن آدم قد إعطيه من الباري جل وعلى مسببات تطول عمره في الدنيا إن قام بما يأمر الله تعالى و في طاعته مثل قوله تعالى [ إنى هديناه النجدين ] و المراد الخير و الشر و كون الإنسان مخير فسوء نيته تسوء خاتمته و بحسن الطن بالله تعالى تحسن خاتمته و قول الله تعالى [و من جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ] فمن سعى لطريق الله كما أرشدة به السنه المحمديه الغراء وفق
و إن لأبن آدم أجلان وهما :
الاجل المخترم, و الاجل المحتوم
أولاً : يجب علينا معرفة معنى أجل الإنسان ..

 

قال تعالى في سورة الأعراف آية رقم 34

 

(" وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ")

 

أَجَل الْإِنْسَان هُوَ: الْوَقْت الَّذِي يَعْلَم اللَّه أَنَّهُ يَمُوت الْحَيّ فِيهِ لَا مَحَالَة ..

 

ثانياً : ما هو الأجل المُخترم والأجل المحتوم ؟

 

الأجل المُختَرم هو: الأجل المنقطع الذي يبدو للناس أنّ صاحبه مات قبل حينه، ومنه موت البعض بحادثٍ ما غرقاً أو حرقاً.

 

كما أسلفنا سابقاً قول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء .

 

" اللهمّ لا تجعلنا من السَّواد المُخترم "

 

أمّا الأجل المحتوم ويقابله الأجل الموقوف..

 

الأجل المحتوم فهو:الأجل الذي عَلِمه الله عزّوجل وأطْلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته، فهو تعالى لا يزيد فيه ولا ينقص. فكلّ ما أخبر اللهُ عزّوجل به أنبياءه وملائكته واقعٌ لا محالة، وهو من المحتوم.

 

فقد ورد عن أئمّة الهدى عليهم السّلام أنّ الأجل الموقوف هو:

 

الأجل الذي اختصّ الله عزّوجلّ به فلم يُطلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته عليهم السّلام، فهو يزيد فيه وينقص كما يشاء وخاصّة في ليلة القدر، وقد يغيّره الله عزّوجلّ نتيجة الصدقة وصلَة الرحم وغيرها من الأعمال التي تزيد في العمر..

 

ومنه قوله تعالى :

 

(" يمحو اللهُ ما يشاءُ ويُثْبتُ وعنده أُمُّ الكتاب ") .


يجب على كل إنسان يعلم أن الله قدر له أجل في اللوح ولكن يجب عليه أن يعلم أن هناك لوح المحفوظ ولوح المحو أي أن ليدنا كثير من الأمور ووارده في الروايات أن مثلا الصدقه تدفع البلاء وصلة الرحم تطيل العمرمثل أذكر لكم قصه أن رسول الله <ص> قال لأصحابه أنظروا إلي هذا اليهودي الحطاب سوف يموت من ساعته بأسود أي بثعبان وهو العليم <ص> ولكن يريد أن يري أصحابه أن الصدقه تدفع البلاء وبعد ذلك لم يمت ذلك اليهودي فسألوا الرسول كيف كذلك فذهبو مع الرسول <ص> إلى اليهودي وكان حطابا وفتحو الحطب رأو ثعبانا قابض على الحطب فسألوا اليهودي ماذا فعلت اليوم قال إني كان لي رغيفان تصدقت بواحده وأكلت واحده وأيضا من أعطاه الله عمر مثلا 40 سنه ولكن هو مات وهو عمره 20 سنه هذا الشخص هو الذي خرم عمره بيده مثلا بجرعه مخدرات أو فعلا مسيئا والسلام ختام
و نستنتج بأن المرأ بعمله تكون خاتمته كما تدخل في دلك العنايه الربانيه في التوفيق .
عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال ( صلة الرحم تزيد في 
العمر )) " أخرجه القضاعي في مسند الشهاب وصححه الألباني"0 

وهذا نقول بأن آراء العلماء إخلفت بمسببات إطالت العمر و حاصله بان إطالت العمر بالأعمال وارد عند أكثر الفرق
إستشهاد :
أما مفهوم إطالة العمر:
فقد جاء ذكره في حديث أنس بن مالك t أن رسول الله r قال: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) متفق عليه وقد اختلفت آراء العلماء حول مفهوم إطالة العمر:
فمنهم من يري أن هذه الإطالة هي البركة في عمره والتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة، وصيانتها عن الضياع في غير ما يفيد، وهو رأي الإمام النووي وابن حجر رحمهما الله، وزاد الإمام ابن تيمية بأن البركة في العمر: أن يعمل في الزمن القصير ما لا يعمله غيره إلا في الزمن الكثير.

ومن العلماء من يري أن الإطالة في العمر حقيقة، فالله سبحانه وتعالى يكتب للعبد أجلا في صحف الملائكة أو اللوح المحفوظ، فإذا وصل رحمه زاد عمره، وهو رأي الإمامين النووي وابن تيمية رحمة الله عليهما.

** المصدر: طريق الدعوة



المصدرhttp://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=831
إسم الموقعمآساتنا و الحل عودة و دعوة
رابط الموقعwww.awda-dawa.com



أينما تكونوا يدرككم الموت

 

كان نبي الله سليمان بن داود عليه السلام جالسا ذات يوم مع أحد وزرائه , فدخل عليه رجل في هيئة جليلة وجميلة , فلما انصرف ذالك الرجل قال الوزر لنبي الله سليمان رضي الله عنه : من هذا الذي كان معك يا نبي الله ؟

 

فقال له : إن الذي كان معي هو ملك الموت .

 

فلما سمع الوزير بذالك , ارتعدت فرائصه , وانهارت أعصابه , وقال لسليمان عليه السلام : أرجوك أيها الملك أن تأمر الريح أن تحملني إلى بلاد الهند , فما كان لي أن أجلس في مكان جلس فيه ملك الموت , فنفذ له سليمان ما طلب . وحملته الريح إلى بلاد الهند , وبعد ذالك حضر ملك الموت عند سليمان عليه السلام وقال يا نبي الله : أين ذلك الرجل الذي كان معك ؟

 

فقال له : حملته الريح إلى بلاد الهند خوفا منك .

 

فقال له ملك الموت : إنني لما رأيته جالسا عندك عجبت لذلك ؛ لأن الله تعالى أمرني أن أقبض روحه في بلاد الهند في ساعة كذا , فلما رأيته عندك , فقلت سبحان الله !! إن الله لا يغير الزمان , ولا مكان , ولكني عندما ذهبت إلى الهند وجدته في المكان الذي حدده الله تعالى لي فقبضت روحه هناك.




أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا " [ النساء 78 ]


أكتفي بهذه القصه لتبيان معناها ..

هذا و أسئل الله أن يرشدي لما يحب و يرضى ..

آسف على الإطاله ..
وشكرا لك كنترولر ..


الغاية .. من وضع هذا الموضوع .. أو هذا البحث هو أن بعض الفقهاء من بعض الملل أو المذاهب .. يشككون و يستشكلون في الروايات التي تؤثر في طول العمر .
ولن أتعارض مع ما ذكره شقيقي دانيال .. بل سأشرح بطريقة أخرى بها بعضاً من الأمور العلمية والمنطقية المختصرة نظرا لما سرده أخي دانيال ووفر الكثير من الأمور التي كنت سأذكرها ..

 

نحن لدينا في الفلسفة الإسلامية حيث ورد في القرآن الكريم


( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ )

الأعراف

 

و هذه الآية الشريفة 
) والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير (11)



فكيف لنا فهم أن الذي يصل الأرحام ويعمل بصدقة السر مثلاً يطول عمره بإذن الله تعالى ؟
للإجابة على هذا السؤال الذي هو محور البحث الذي قدمته .. يجب علينا معرفة .. أقسام الموت .. 

القسم الأول هو :-
الأجل المسمى

 

والقسم الثاني هو : - 
والأجل المعلق 


ولزيادة المعرفة وإيصال المعلومه .. بخصوص الأجل المسمى ..

 

هو الأجل الذي يرتبط بإتمام قابليه جسد الإنسان للحياة .. بمعنى أن الله سبحانه وتعالى أعطى للبشر قابليه خاصة إذا رعى الإنسان هذه القابلية و وفر لها كل إحتياجاتها الصحية والروحيه والنفسيه من الممكن أن يعيش الإنسان مدة من الزمن مثلا 120 عام أو 150 مثلاً ، ولكن في حال عدم الإعتناء و عدم المراعاة فأنه يجبر الجسد أو الجسم إلى الإنحدار التدهورالصحي الهرمي .

 

نأخذ كمثال . الإمام الحجة عليه السلام .. و عجل فرجه الآن عمره الشريف أكثر من 1220 سنه وهو حي يرزق فهذا متفق عليه .. ولا أجد من ينكر إختفاء الإمام عجل الله فرجه في الغيبه وورود الأحاديث النبويه التي تروي لنا عن هذه الحادثة .... لنتوقف ونقول كيف يعيش الإمام إلى هذه الساعه .

 

كل ما سيذكر هو بمشئة الله سبحانه وتعالى والله أعلم و لكن حسب الروايات والأحدايث و تفسيراً لما لبعض مما ورد من القرآن الكريم بخصوص الأجل المسمى نقول .. 
لأنه عجل الله تعالى فرجه يعرف ما ينفعه وما يضره .. وقد يعيش إلى مليون سنه بمشيئة الله تعالى .. فالإنسان الذي يعرف بأمر من الله كم سعره حراريه تحتاج أعضاء جسده كمثال .. و غيره من الأمور التي تجعل الصحة في قمة الهرم الصحي .. .. فإنه يعمر .. إلى ما شاء الله تعالى و بأمر الله تعالى جلت قدرته .

 

نذكر هنا رواية .. لأمير المؤمنين علي عليه السلام .
مر أمير المؤمنين علي عليه السلام في مقبره في يوم من الأيام فقال عليه السلام .. ثلث هؤلاء الأموات ماتوا من التخمه .. والتخمه هي الإفراط في الأكل .

 

نحن لا نعرف ماهو المقدار الذي يحتاجه الجسد لكي يعمر إلى 100 عام كمثال ..

 

يقول الدكتور لا يحضرني إسمه حالياً .. لكن أعتقد أنه إسمه ألكسارين في كتابه ..حيث ذكر .. أن الناس يحفرون قبورهم بأسنانهم ..

 

فالأجل المحتم أو المسمى أو المقدر هو الذي جعله له الله سبحانه و تعالى قابليه خاصه كما ذكرنا مسبقاً لنجد إنسان قابلية جسده 80 سنه .. و آخر 90 سنه .. و هكذا ..

 

وتاره أخرى نجد أن الجسد سليم .. و من الممكن أن يعيش أكثر .. بسبب القابليه التي ذكرناها ولحادثة خارجيه .. يموت هذا الشخص .
. مثال .. يقتل بحادث أو عمداً أو يحترق أو غيره .

 

ورد للإمام علي عليه السلام حيث قال .. 
أي يومي من الموت أفر يوم ما قدر أم يوم قدر ، يوم ما قدر ، ما أخشى الردى ، و إذا قدر لا يغنى الحذر .

 

فإذا كان مقدراً لنا الموت .. لا ينفع لا دواء ولا شفاء .. لأن الأجل قد حان ..




أما لأجل المعلق ..

 

فأسرد لكم هذه القصه ..مع نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام .. و الحواريين لتكن خير مثال يضرب على صلة الرحم و علاقته بطول العمر كما ورد بالأحاديث النبوية .

كان آنذاك رجل حطاب يذهب للغابة و يقطع الأخشاب و يأتي ليبيعها في المدينه .. فلما مر على نبي الله عيسى عليه السلام .. قال النبي .. للحواريين.. هذا الرجل مسكين لا يعلم أنه سيموت عندما يذهب للعمل و يرجعونه في هذه الظهيرة على جنازته ..

 

أتى وقت الظهيرة .. و إذا بالحطاب رجع دون أن يموت .. و يمسه شي .. فإستغرب الناس .. و قالوا لنبي الله عيسى .. ألم تقل أنه سيموت اليوم ؟
قال بلا .. هلموا إلي .. فقال .. نبي الله عيسى أنزل و إكشف الحطب من على ظهرك فوجدوا ثبعان أسود ضخم حيث وجدوا شوكة من الخشب قد دخلت بين شفتي هذه الحية و كأنها خياط .. ، فقال نبي الله هذه الحيه مأموره من قبل الله تعالى أن تقتل في هذا اليوم هذا الرجل الحطاب .. ولكنه قد فعل شيئا منعها و خيط فمها .. .. فسأل روح الله .. الحطاب ماذا فعلت هذا اليوم ؟

 

فقال أنا إنسان على باب الله .. أكد النهار والليل لقوت يومي لي و لأسرتي .. وليس عندي من المال كي أفعل الخير و أجزى عليه .. فقال له نبي الله عيسى فكر .. و تذكر ما مررت به في هذا اليوم ..
فقال الحطاب .. 
جلست لأرتاح من العمل قليلاُ و أطعم نفسي .. فتحت المنديل لأخرج قرص الخبز وهو كل ما بحوزتي من طعام فأتاني رجل جائع .. ضيفته و أعطيته نصف هذا القرص من الخبز و انا أكلت النصف الآخر .

 

فقال له روح الله .. هذه هي الصدقه .. فبهذا العمل الذي عملته .. جزاك الله تعالى عليه و أطال في عمرك .. 
فقد خرج هذا الحطاب من الأجل المسمى أو المقدر إلى الأجل المعلق ..

 

كانت هذه القصه لمعرفه الأجل المعلق .. و كيف يتأخر الموت على الإنسان بأعماله ..

 

إذا وكما شرح لنا الأخ دانيال .. حتى لا يتكرر الحديث .. بأنه توجد لدينا روايات كثيرة عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. و الأئمة الأطهار بأنه الصدقه و صلة الارحام تطيل في الأعمار و إطالة الأعمار هنا يقصد بها الأجل المعلق .



أتمنى أن يكون هذا البحث .. ذو فائدة لي و لكم .. و أشكر خاصة الأخ دانيال على هذا المجهود في تحصيل البحث و حصر المعلومات وقد وفر علي الكثير من الحديث الذي كنت سأكتبه جزاه الله خير الجزاء .. ووفقه بما يحب و يرضى .

 


رجوع