حوار العقل

تشكل الفرق الاسلامية

 تشكل الفرق الاسلامية

 

مع تبادل المصالح وظهور الأنا وكذا البعد السياسي الذي دائماً ما يبحث عن سند ديني يغطي به أفعاله ؛ جاءت الحاجة لظهور الفرق الاسلامية :

 

1.     المصالح الشخصية : ومنها اعمال العقل الفرط لمحاولة معرف الدين وذلك من خلال التفريط بآل البيت عليهم السلام وهذا دفع بالضرورة لخروج مذاهب منها الخوارج

2.     المصالح السياسية : ومنها لجوء الحاكم السياسي الى سند او مرجع ديني يتكئ عليه وجعل من حكم ميزان للشرع ومنها ما لجأ اليه معاوية فاظهر مذهب الشيخين والذي استفادت منه الدولة العباسية فافرزت من منهاج الشيخين المذاهب الاربعة ولعل ابو حنيفة هو معارية جيدة او مثال لما قد سبق فالمشهور عنه انه تعلم الدين من خلال مدارس الشيخين وبعد ذلك التجا التعلم من خلال الامام الصادق عليه السلام الا انه ولابراز نفسه من خلال المصلحة الشخصية لاستعلاء الأنا لديه ومن خلال وجود البعد السياسي والمتمثل في قوة الدولة العباسية جاء سطوع نجم ابو حنيفة وهو والعلماء سواء المعاصرين له او المتاخرين يعلمون مدى الاخطآء الشائعة التي وقع بها وعلى سبيل المثال لا الحصر مسألة الحمل حيث يذهب ابو حنيفة الى ان اكثر الحمل هو 5 سنوات وذلك استنادا للعقل المفرط من خلال كون ان المرْة المهجورة تطلق بعد تلك المدة . وهذا غير صحيح لاختلافة مع النقل والعقل المنطقيين حيث يقول الامام علي عليه السلام ان اقل الحمل هو 6 اشهر واكثر 9 شهور .

مع مراعاة منع تدوين السنة التي امر بها ابو بكر ساهمة في اعمال العقل المفرط

وبعد السماح للتدوين في ظل القون الثالث الهجري جاءت مجموعة من العلماء تتكل فقط على سير الاولين بغض النظر عن عرض تلك السير او الفتاوى والاحاديث على القرآن الكريم او حتى على العقل ومنها انشق ما دعى اليه احمد بن حنبل ومنه الى بن تيمية حتى وصل الامر الى الوهابية

 

من المشهور لدى تشكل الفرق نجد ان الدين الاسلام يصالح لكل زمن ومكان الا ان بعضا من الاشخاص يلجؤون الى اللجوء الى العقل او النقل للحؤون دون الضرر في مصالحهم سواء السياسسية او المادية

 

ومع فجر القرون الاولى الهجرية كانت ثلاث فرق من اكبر الفرق الاسلامية وهي :

1.     شيعة آل البيت عليهم السلام والذي يرون ان الخلافة بالنص وان الائمامة بالنص وان العمل والاتباع يكون من خلال امام معصوم .

2.     الخوارج والذين يرون ان الانتخاب يكون حر ولا شأن بالنص في الخلافة ويغلبون على العقل على النقل .

3.     المرجئة وهو فيما اشتهر انهم ارجؤوا الحكم في الفصل بين العقل والنقل الى الله عز وجل .

 

نحن هنا بين أمرين رئيسين وهما البعد الاصلي للموضوع من خلال التركيز على النقل ام العقل ولكن هناك ظروف اخرى ساعدت على انشاء تلك المذاهب ومنها الشخصانية وايضا عسجد الدنيا ورضى الحاكم السياسي 

من منطلق البحث العلمي نجد ان دخول العديد من اصحاب الديانات الاخرى الاسلام ساهم الى حد كبير في لانشاء تلك الفرق ، وعلى سبيل المثل الكوفة مثلا كانت مسرحا الى العديد من الفرق الاسلامية فمنها من يقول بحرية الارادة لدة الانسان اي التخيير الكلي ومنها جاءت القدرية وعلى النقيض من هذه الفرق كانت هناك فرق تتدعي بتسيير الانسان وسلب قدرته على الحياة فجاءت الجبرية ومن خلال تلك الاختلافات ولدت المعتزله من خلال رحم آراء الحسن البصري بعد اختلافها مع تلميذه واصل بن عطاء في أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث .

وفي اواخر القرن الثالث ظهر ابو منصور المارتردي وانشأءة المتتردية وبعدها جاءت الاشاعره بعدما انشقت من المعتزله على يد ابو الحسن الاشعري ومن الاشاعرة جاءت آراء بو حنيفة لفتح فجر جماعة اهل السنة والجماعة .

والسبب الرئيسي حول تفرق الامة الاسلامية هي اللجوء الى العقل المجرد بمساعدة المتوقعين لتودقوية هذا الجانب او اللجوء الى النقل الأعمى بغض النظر عن صحة النقل وايضا اغزوا السبب الى الشخصانية المصلحة المتأصلة بالدولة  

 

إذن سبب التفرق لهذه الامة من خلال ما سب هو البعد كل تابعه عن منهاج الرسول وال بيته ولأنهم هم العروة الوثقى وسفينة النجاه 

 

بالنسبة الى التصنيف الشجري المتعارف عليه في هذا المنهج اجد انه بسيط وشديد الوضوح الا انه ينقصه بعض الشرح البسيط او الإضافة من خلال ذكر الفروق بين المذاهب الاسلامية وهنا أضع أيديكم جدول ارجوا ان يكون به المراد من الدرس 

 

 

/ArticleInfo.aspx?ID=959


دكتور علي أحمد باقر 


رجوع